كل ما يهتم به ترامب فقط الافراج عن المحتجزين الاسرائيليين في غزة، أما الذين يتم قتلهم يوميا من أهل غزة وسواء بنيران قوات الإحتلال أو بالتجويع الممنهج فلا يكترث لهم ترامب ولا يعنيه أمرهم ، أو فاجعتهم!
مشكلة مصرية وللأسف مزمنة.. وتتمثل في التجويد للتوجيهات العليا من قبل المستويات الأقل من العليا.. وتظهر هذه المشكلة في مجالات عديدة من بينها المجال الإعلامي والصحفي..
في مقدور ترامب أن يأمر نتنياهو قبل أن يلتقى به أن يوقف تلك الحرب لإنها حرب من طرف واحد هو الطرف الاسرائيلي الذي يدمر ويخرب ويقتل ويبيد ويهجر..
إن إعتراف دول غربية كبيرة بالدولة الفلسطينية ليس حدثا عاديا أو بلا قيمة أو جدوى، لكنه يمثل محطة مهمة في مسيرة كفاح الفلسطينيين للحصول على حقهم المشروع في دولة مستقلة..
وإذا سأل صحفي الرئيس الأمريكي ترامب عن تدمير مدينة غزة وطرد سكانها منها أجاب ما أراه فقط ما حدث في السابع من أكتوبر وهجوم حماس..
اسرائيل تجهز القطاع لكى يستولى عليه ترامب ليقيم مشروعه عليه، وهذا يفسر لنا بوضوح لماذا تؤيد واشنطن احتلال مدينة غزة واخلاءها من الفلسطينيين ، ولماذا تسكت على الجرائم التى ترتكبها قوات الاحتلال
حظيت كلمة الرئيس السيسي التى تجاوزت البيان الختامى للقمة باهتمام مصري وعربي وأثارت توجس إسرائيل التي بدأت مرحلة جديدة في عملية تهجير أهل غزة بالهجوم البري على المدينة لطرد من تشبثوا بالبقاء فيها..
الملاحظ أن رئيس الحكومة قال أنه بعد الرفع المقبل لسعر البنزين ستكون هناك آلية لتحديد سعره مستقبل.. وهذا يعني أن الآلية التى كانت مستقرة تم تعطيلها بعد الاتفاق مع الصندوق
إلتقيت مع وفد منظمة التضامن بالرئيس النيبالي وعزمنا على كورن فيلكس صباحا ولفت إنتباهي أن القصر الرئاسي شديد التواضع جدا فهو بيت مكون من طابقين يشبه أي بيت في حي شعبي بمصر!
كل ما ورد في البيان الختامي للقمة كان هو دعم قطر في كل ما تتخذه للرد على العدوان الاسرائيلي، بينما قطر لم تعلن عن أي رد، وحتى الوساطة مع إسرائيل لم تنسحب منها..
الأغلب أن روسيا تختبر بما تفعله الناتو.. وقد تبين لها أن الحلف الغربي مرتبك في ورد فعله لاختراق المسيرات الروسية سماء بولندا ومررت الأمر في رومانيا ..
ثمة طريق واحد فقط لتتخفيض الديون الخارجية هو التوقف عن الاقتراض من الخارج مع سداد الديون القائمة وفوائدها..
البعض توقع انقلابًا في السياسة الخارجية القطرية يجعلها تغلق القاعدة العسكرية الأمريكية في أراضيها، وتستبدلها بقاعدة عسكرية صينية!
ما حدث يستاهل الانتقال إلى مرحلة جديدة تتجاوز الشجب والإدانة والتنديد.. وفي مقدور المجتمعين أن يفعلوا أكثر من ذلك..
أهل الخليج كلهم الآن وليس القطريين فقط لا يستطيعون الثقة في الرئيس الأمريكي الذي أخذ منهم الأموال الغزيرة مقابل توفير الحماية لهم كما قال هو نفسه!