أسئلة كثيرة يتداولها الناس على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تستحق من المسؤلين أو بالأصح تستوجب منهم الإجابة عليها بكل صراحة وشفافية.. أما التزام الصمت وعدم تقديم إجابات عن هذه الأسئلة فإنه خطأ..
قبل أن تطلب الحكومة من التجار خفض الأسعار لانخفاض سعر الدولار عليها أولا ألا تزيد أسعار خدماتها، خاصة وأن أسعارها ارتفعت كثيرا نتيجة انخفاض الجنيه غير المسئول عنه الناس وإنما هو نتيجة السياسات الاقتصادية
الانتخابات منذ أن اخترعت لاختيار ممثلين عن الشعب أو لاختيار من يحكم البلاد وهي بمثابة حق للناخبين، وفى ذات الوقت واجب عليهم تأديته ليختاروا حكامهم، أو من يراقبهم، ومن يسن القوانين..
تحدث ترامب عن دوره في إيقاف الحرب بين إيران وإسرائيل بعد ضرب أمريكا المنشآت النووية الإيرانية، ولم ينس تحذير إيران وتهديدها بضربة أخرى إذا استمرت في مشروعها النووى..
الإحتكار يا معإلي الوزير أحد الأسباب في إرتفاع الأسعار بعد انخفاض الجنيه الذى حدث بمعدلات كبيرة منذ عام 2022..
أعلن ستيف ويتكوف مبعوث ترامب للشرق الأوسط عن صفقة جديدة لغزة، تقضى بإنهاء حرب غزة بعد الإفراج عن كل المحتجزين الاسرائيليين في غزة، ونزع سلاح حماس..
القانون يسمح للملاك باللجوء إلي المحاكم المستعجلة لطرد المستأجرين.. أى أن النزاعات القضائية سوف تبدأ بين الملاك والمستأجرين فورا وليس بعد سبع سنوات وهو موعد إلغاء العقود الايجارية القديمة..
كان يمكن لترامب تنفيذ تهديداته هذه لولا أن بعض الخبراء نصحوه بألا يفعل ذلك حتى لا تصاب الأسواق الامريكية بالاضطراب وعدم الاستقرار.. لكن تهديدات ترامب لرئيس المركزي الامريكي مستمرة في إطار الضغط عليه
رصد الدكتور مصطفي مدبولي هذا الانخفاض في قيمة الدولار والارتفاع في قيمة الجنيه، وقال أنه يجب أن يترجم في مستويات الأسعار في الأسواق، ولم يقل لنا رئيس الوزراء ماذا ستفعل الحكومة لتحقيق ذلك..
فضح هؤلاء أنفسهم، وفضحت الحكومة الإسرائيلية ما تدبره ضد مصر الذى يؤكد اصرارها على إخلاء قطاع غزة من أهلها وطردهم من أرضهم بدعوى الهجرة الطوعية..
هل هذا الانقلاب الحمساوي ضد مصر سببه أن مصر مع الاْردن والسعودية وقعت على بيان مؤتمر حل الدولتين الذى يطالب حماس بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية؟!
رئيس الحكومة انضم إلينا وشاركنا الرغبة والطلب من التجار خفض الأسعار وهذا ليس دور الحكومة.. التي تملك من الأدوات والآليات والسياسات التى تشير بها على الأسعار في أسواقنا..
بعد أزمتنا مع الأموال الساخنة قبل ثلاثة أعوام مضت وهروب 20 مليار دولار من أسواقنا خلال أيام قليلة قلنا علي لسان وزير المالية أننا وعينا الدرس ولن نعاود الاعتماد مجددا على الأموال الساخنة..
فضح الإخوان أنفسهم بغبائهم الكبير وكشفوا أنهم هم الذين يقفون وراء الحملة المنظمة ضد مصر وقيادتها منذ أسابيع والتى بدأت بقافلة الدعم للفلسطينيين العابرة للحدود..
أرجو أن يكون سيادة المحافظ قد سأل نفسه كم من سيدة مسنة أو غير مسنة تعيش فى محافظته وتشتري قطعة لحم، وكم من رجل مسن أو غير مسن له ذات تلك الرغبة، وأيضاً كم من طفل وطفلة في محافظته يتمنى أن يتذوق طعم اللحم؟