نرجو أن يتوقف نزيف العقل المصري وهجرة الأدمغة الوطنية إلى الخارج، وأن تتعمق قنوات الاتصال الفعال مع طيورنا المهاجرة النابهة على أسس أكثر فعالية فنحن في حاجة لكل عطاء مخلص مهما يكن حجمه..
الإسلام لا علاقة له بالفكر الجامد الذي يهدف لتدمير مستقبل الشعوب وحضارتها؛ وهو ما يجافي تماماً روح شريعة الإسلام السمحة التي تقوم على البناء لا الهدم..
لا أجد طريقًا غير العلم يمكن أن يعيدنا لجادة الصواب.. ولن نتغير للأفضل إلا إذا آمنا جميعاً بأهمية العلم وضرورته في حياة الشعوب..
لا يجادل أحد أن العلم والبحث البحث العلمي أمن قومي لمصر.. ورغم إدراكنا لكل ذلك، ومنذ زمن بعيد فلم نتحرك بالجدية المطلوبة إلا في عهد الرئيس السيسي الذي جعل التعليم أول اهتماماته..
خلد التاريخ مثلاً مخترع الكهرباء والبنسلين والإسبرين والبنج وغيرها من منتوجات العقل المبدع التي يبقى ذكر أصحابها خالداً ما بقي استعمالها..
تؤكد رؤية مصر 2030 على ضرورة ترسيخ مبادئ العدالة والاندماج الاجتماعي ومشاركة جميع المواطنين في الحياة السياسية والاجتماعية مع تحقيق نمو اقتصادي مرتفع، ومستدام ينعم الجميع بثمراته..
جريدة الجمهورية التي نحتفل بعيد تأسيسها ال68 هذه الأيام لها باع طويل في نشر الثقافة، فلم تقتصر على الصحافة التقليدية فحسب بل جعلت توفير الخدمات الاجتماعية والثقافية هدفاً تسعى إليه..
طلبت من جميع الزملاء ومعظمهم حي يرزق أطال الله في أعمارهم في هذا الاجتماع التاريخي أن يتنحوا عن مواقعهم لإفساح الطريق لجيل جديد يتماشى مع المرحلة الجديدة، ويعبر عنها بصدق وواقعية..
لعلني لا أبالغ إذا قلت إن 139 جمهورية خدمة صحفية انفردت بها الجريدة وامتازت على سائر الصحف وقتها ليس في مصر وحدها بل في العالم العربي كله
تعلمت على يد محسن محمد الكثير فقد كان قارئاً جيداً وصحفياً من طراز فريد يعرف كيف يجذب القراء وقد إرتفع بتوزيع جريدة الجمهورية من 38 ألف نسخة إلى 800 ألف، وهو رقم غير مسبوق في كل الصحف..
في التاريخ دروس وعبر وتجارب لا تحصى.. وها هي أحداث يناير تكشف لنا زيف البعض وكيف تغيروا في طرفة عين من النقيض إلى النقيض وانقلبوا على من كانوا يتملقونهم بلا حياء ولا خجل..
مع جريدة الجمهورية بدأتُ رحلة كفاح امتدت لنحو 45 عاماً، منذ بداية عملي بالصحافة مرت بحلوها ومرها وبنجاحها وعثراتها.. عاصرت فيها الكثير والكثير من الأحداث والأشخاص والمواقف والتحولات الكبرى..
الرياضة يمكنها أن تصلح ما أفسدته السياسة وأن تبني إذا ما خلت من التعصب واتسمت بالروح الرياضية جسوراً من التواصل الإنساني بين الشعوب والأمم على اختلاف أعراقها ودياناتها وألوانها..
آن الأوان أن نسلط ضوءًا كثيفاً على الموهوبين في مختلف المجالات لاسيما الرياضة دعما لقوة مصر العالمية؛ فهؤلاء خير سفراء لنا في المحافل الدولية التي رأينا ماذا يفعل محمد صلاح فيها..
الطالب الموهوب يحتاج إلى معلم ملهم ومؤثر يبتعد به عن الحفظ والتلقين إلى الفهم والابتكار واستقلالية التفكير والريادة في التطبيق مستفيداً من منتوجات التكنولوجيا المتجددة في كل لحظة..