الدول التى تقدم مساعدات لغيرها مازالت تفعل ذلك لانها تجده يحقق مصالحها أساسا.. أى إنها تساعد نفسها قبل أن تساعد غيرها..
الشخصيات التى هى صناعة محلية ستكون نشأتها حافلة بالتأثر بكل ما هو وطنى، وسيكون حاضرها يطغى عليه أيضا ما هو وطنى.. أما الشخصيات التى هى صناعة اجنبية سيغلب على نشأتها ما هو أجنبي..
الإخوان حاولوا مبكرا جدا اغتيال ناصر بعد أن اخفقوا في فرض وصايتهم عليهم، وكرروا محاولة الاغتيال بعد سنوات لآنه حظر جماعتهم لتطرفها وممارستها العنف.. والطبيعى أن يتمخض ذلك عن عداء بين الناصريين والإخوان..
المواطنون تلقفوا باهتمام بالغ قرارات الرئيس السيسي الأخيرة بزيادة الرواتب ورفع الحد الأدنى للأجور وزيادة حد الإعفاء الضريبى وزيادة المعاشات، لإنهم يعانون بشدة من الغلاء..
الرئيس السيسي في كلمته لم يكتف فقط باعلان قرارات تخفيف الاعباء عن العاملين واصحاب المعاشات، وإنما تحدث عن خطط مستقبلية خاصة فيما يتعلق بزراعة نحو ثلاثة ملايين فدان جديدة.
لن أتوقف كثيرا أمام أن الدكتور عماد جاد الذى يتولى موقع المتحدث بإسم التيار الليبرالي الحر، لآنه نشر كلامه على صفحته الخاصة وقال أنه اقتراح شخصى، ولكننى توقفت أمام مضمون الكلام
ارتفاع سعر الخضار والفاكهة رفع من تكلفة الغذاء البسيط للطبقات الفقيرة، بل والمتوسطة أيضا التى خفضت من قبل استهلاكها من اللحوم والدواجن والأسماك بعد انفلات اسعارها..
إننا بصدد انتخابات رئاسية سوف يتنافس فيها المتنافسون وكل منهم سيحظي بداعمين وسيواجهون أيضا معارضين ورافضين لانتخابهم..
ما ننتظره من الأشقاء العرب لا يصح اختزاله في الحصول على بعض الودائع الدولارية تخفف من أزمة النقد الأجنبي أو حتى الإسراع بشراء الأصول التى طرحناها للبيع لاستخدام عائدها في سد النقص لدينا في النقد الاجنبي
عندما تعرض المغرب الشقيق لزلزال مدمر إكتفىينا نحن العرب بمشاطرتها الأحزان على ضحايا الزلزال وهم ليسوا بالعدد القليل..
لماذا تأخرأشرف مروان في إبلاغ الاسرائيليين بموعد الهجوم المصرى السورى وهو كان يعمل في رئاسة الجمهوريةَ بجوار السادات حتى ليلة الهجوم؟
انخفض عجز الميزان التجاري ليس بسبب ارتفاع الصادرات، وإنما نتيجة لانخفاض الصادرات بنسبة أقل من انخفاض الواردات خلال شهر يونيو بالمقارنة لمثيله في العام الماضي..
مقاومة محمد صلاح لتلك الإغراءات المالية الضخمة.. وهذا أمر يستحق التوقف أمامه.. لان كثيرون من البشر يبحثون عادة عن المال ويجرون وراءه بل ويرتكبون الجرائم أحيانا لكى يستولون عليه..
إن ما يحدث الآن في أمريكا، لإزاحة ترامب عن السباق الانتخابى ولعزل الرئيس الحالى هو أمر كاشف لما ظل الامريكان يروجونه عن أن أمريكا هى واحة الديمقراطية في العالم وجنة حقوق الانسان..
إذا كان بيع أصول وشركات يوفر لنا الآن نقدا أجنبيا يساعدنا في أزمتنا الحالية، فإنه سيكون مستقبلا أمرا ضاغطا علينا في تلك الأزمة..