قبل أيام عاد حسام الغمري إلى مصر بعد رفع إسمه قضائيا من قوائم الاٍرهاب التى أدرج فيها عام 2020 قضائيا أيضا، وأخذ يبث رسائله الالكترونية من مصر الآن والتى طغى عليها الفرحة للعودة إلى بلاده..
الإخوان يجدون في هذه الانتخابات فرصة متاحة لإظهار قوتهم داخل البلاد ليساوموا بذلك على هدفهم التكتيكى وهو إنهاء ما يسمونها محنتهم الجديدة، بالافراج عن قادتهم وكوادرهم وخروجهم من السجون وإحياء جماعتهم..
فى السنوات السابقة فرض علينا مواجهة الاٍرهاب في سيناء وعنف الإخوان في بقية أرجاء البلاد، وانشغلنا بإعادة بناء مؤسسات الدولة وفى مقدمتها المؤسسة التشريعية والمؤسسة الأمنية وتوفير علاجا سريعا لأزمات عدة
إن هذا التأثير السلبى على التصويت في الانتخابات الرئاسية وقع بالفعل بمجرد إطلاق تصريح بهذا الشكل من رئيس لجنة الخطة والموازنة الدكتور فخرى الفقى المفترض أنه ملم ببواطن الأمور قبل ظواهرها..
بما أن كل ما قام به الرئيس السيسي على مدى السنوات العشر تعرض للتشكيك والهجوم فقد كان الرئيس السيسي في حاجة لتقديم كشف الحساب هذا للناخبين قبل أن يقدم نفسه لهم مجددا مرشحا في الانتخابات المقبلة..
نعم غزوة الصناديق كان هو المصطلح الذى أطلقه الإخوان وحلفاوءهم من السلفيين على عملية حشد المواطنين للتصويت على التعديلات الدستورية عام 2011
الحركة المدنية سوف تجتمع الأيام المقبلة لكى تتفق على مرشح واحد تقف وراءه وتدعمه من بين الشخصيات الثلاثة التى أبدت رغبتها في الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة..
كيف أستطيع ان أتجاهل سكوت وصمت سياسى على ما إرتكبه الإخوان من جرائم في حق أبناء هذا الشعب، وهو يروج لحلم الدولة المدنية الحديثة التى هى نقيض دولة الخلافة التى هى هدف الجماعة؟!
إن ما يطرحه السادات لا يختلف كثيرا عما طرحه عماد جاد حول فترة انتقالية جديدة يتولى الرئاسة فيها شخصية ذات خلفية عسكرية، والذى سبق أن تناولته بالرفض ..
من خلال المتابعة لاحوال المعارضة المدنيةَ أستطيع أن اتوقع أن أعضاءها لن يتفقوا على مرشح واحد أولا نظرا لان ثمة تباينات حقيقية بينهم..
خرجت السفارة الروسية بالقاهرة أخيرا لتكذب الخبر الغربى وتتحدث عن توريد كميات ضخمة من القمح الروسى لنا على مدار العام المالى الماضى..
إحداث نقلة متقدمة في الإعلام يحتاج لحزمة من الاجراءات والأعمال ومن بين هذه الاجراءات والأعمال الاستعانة بالكفاءات المهنية، سواء كانوا مذيعين أو معدين أو مراسلين أو مصورين أو مخرجين وفنيين..
كان في مقدور الجزار أن يخرج ليصحح أو يدقق تصريحاته الخاصة في حواره مع قناة الشرق، ولكنه لم يفعل، أى أنه لم يجد ما يستحق التصحيح، وأن ما فهمه المذيع من كلامه حول دعم الإخوان لطنطاوي صحيح..
سبق أن اعتمدنا على الأموال الساخنة في سد الفجوة الدولارية التى لدينا، وعندما هجرتنا بشكل مفاجىء صنعت لنا أزمة طارئة لم نخرج منها حتى الآن..
أتوقع ألا يمنح الإخوان كل أصواتهم الانتخابية لأحمد طنطاوي، وسوف يكتفون فقط بقدر من هذه الأصوات، وذلك لأكثر من سبب، ليس من بينها أن الدعم الإخواني لطنطاوي جاء من مجموعة محمود حسين فقط..