الخطايا ليست في التلاوات الإذاعية التي تخضع للمراجعة والتدقيق بطبيعة الحال، ولكنها في المناسبات الخارجية وحفلات العزاء والأفراح، وكثيرٌ منها مُتاحٌ ومُباحٌ على منصة الفيديوهات المصورة يوتيوب .
الوقفُ القبيحُ فى تلاوة آيات القرآن الكريم، وتحميل هذه التلاوات على منصَّة الفيديوهات بمعايبها ومثالبها كارثة من كوارث بعض قراء القرآن الكريم..
لجنة الاختبار والاستماع الموحدة بالإذاعة المصرية اعتمدتْ مؤخرًا قارئًا رفضته من قبل؛ لأنه غير مُتقن ومُقلد، ولا يمتلك شخصية في الأداء والتلاوة؛ على خلفية ضغوط مُورست عليها..
تجلَّتْ عظمةُ الغزالى، الذى عاش بين عامى 1917 -1996، فى أنه كان يترجمُ ويقولُ ما في عقول المسلمين وصدورِهم وقلوبهم بلا خوفٍ أو ترددٍ أو مواراة، لقد كان مُمثلاً أمينًا للمُستضعفين..
خلال السنوات الأخيرة.. تمكن فتية آمنوا بنبيِّهم الكريم وصدقوا في حُبه من تقديم أغانٍ وأناشيدَ في حب أبي الزهراء صلى الله عليه وسلم، طبَّقتْ شهرتُها الآفاقَ، وحققتْ مشاهداتٍ مليونية..
الأغنية الدينية فى مصر غدتْ شائهة ومُشوَّهة ومجرد كلمات متراصة متجاورة لا تقود إلى شئ. يتوهم بعض المطربين أن الخنفان و الشحتفة و التباكى عناصرُ قادرة على تصنيع أغنية دينية ذات جودة..
في العام 1951..نشرت مجلة الراديو المصري رسائل كثيرة تُعلن الاستنكار للضوضاء التي يُحدثها نفرٌ من الجمهور في المساجد أثناء إذاعة الأمسيات والفعاليات الدينية، خاصة عند تلاوة القرآن الكريم..
خمسمائة وسبعون عاماً كاملة فصلتْ بينَ "عيسى" و"مُحمدٍ" –صلى اللهُ عليهما وسلم- ولكن لم تختلفْ الغاية، ولم تتبدلْ القيمة، ولم يضعْ الهدفُ.
فاق الليث بن سعد، في علمه وفقهه، إمام المدينة المنورة مالك بن أنس، بشهادة الإمام الشافعى وغيره من علماء وفقهاء زمانه، غير أن تلامذة "الليث" لم يقوموا بتدوين تراثه ونشره في الآفاق..
كان أمام "عبد العال" فرصة ذهبية لتقديم نفسه للرأى العام بشكل مختلف؛ من أجل تغييرالصورة الذهنية التى رسخت واستقرت عنه خلال السنوات الماضية..
كنتَ فارسًا مغوارًا، ترتادُ ساحاتِ الوغى، فترتجفُ منك قلوبُ أعداء الإسلام وخصومه وكارهيه، حتى وصفكَ رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- بـ "سيفِ اللهِ المسلول"، فصِرتَ عَلماً فى رأسه نارٌ..
ظلت الدراما التليفزيونية، فى سنوات سابقة، مُنضبطة ومُحافظة بشكل كبير، لا تنتصر لرزيلة، ولا تسخر من فضيلة، وكان صُناعها حريصين كل الحرص على ذلك، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب..
لم يكن رحيل أم كلثوم، قبل 45 عامًا بالتمام والكمال، أمرا عابرا، بل كان حدثًا جللا واستثنائيًا، وانعكس ذلك فى حالة الحشود الرهيبة التى رافقت الجنازة، حيث قدرتها الصحف..
لا يزال المطرب يبحث عن ضالته، ويتطلع إلى تجربة جديدة أكثر نُضجًا، فيناشد الحب مُناشدة لا تخلو من عتاب، ويعاتبه عتابًا لا يخلو من مناشدة، متمنيًا ألا يمنحه من ذات البضاعة الرديئة..
كافحَ "المسيحُ" كثيرًا؛ لتخليص "الضمير الإنسانىِّ" من وصايةِ الكُهَّان، الذين كانوا يتقاضَونَ الأجورَ لمنح السكينة والطمأنينةِ وإعطاءِ الحُريَّاتِ للناس الأحرار أصلًا، كل..