وبعد أن رفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة الشهر الماضى كتبت محذرا من عملية اللهاث وراء الفيدرالي الامريكي كلما رفع سعر الفائدة لآن ذلك لا يفيد مصر بل يضرها..
الاستثمارات العربية في الدول العربية أكثر آمنا من الغرب الاوربى والامريكى الآن الذى يمضى في طريق العقوبات الاقتصادية خارج نطاق الأمم المتحدة وتجميد ومصادرة أموال الغير من الدول ورعاياها..
ألم ينبري أحد مشايخ الإعلام هؤلاء في إحدى المحطات التليفزيونية بالدفاع عن ابن تيمية الذي تعد فتاويه هي الأساس الفكري والنظري لتكفير المجتمعات والبلاد والدول وليست الحكومات فقط..
مهنيا أنا مقتنع تماما بضرورة الالتزام بما تقول به جهات التحقيق والاحتراس في نشر ما لم يصدر عنها، لأنه دوما في الجرائم تكثر التكهنات التى تشوه الحقيقة وتؤذى البعض ومنهم الضحايا!
إذا كان تحقيق الرضاء المجتمعي في الظروف العادية أمر ليس سهل المنال فما بالنا الآن فى مثل ظروف الأزمة الاقتصادية التى نعيشها حاليا والتى أدت إلى تعرضنا لموجة تضخم مستمرة..
الحوار الوطنى هو بمثابة إختبار جديد للإعلام عليه أن يجتازه بنجاح حماية لنفسه ومستقبله أولا ولكي يسهم في إنجاح الحوار الوطني ذاته..
تراجع بايدن نظرا لحاجته المتزايدة للسعودية لكى تقود دول أوبك لزيادة إنتاج النفط بمعدلات كبيرة حتى تنخفض أسعاره العالمية وبالتالى تنخفض أسعار البنزين في أمريكا..
تجاوز الجنيه المصرى، بل الاقتصاد المصرى كله، أشد اللحظات حرجا والتى شهدت نزوح الاموال الساخنة والتى بلغت أكثر من ثلاثين مليار دولار، خرج نصفها العام الماضى والنصف الآخر الشهور الخمسة الأولى من العام الحالى..
الملاحظ أن بعض اصحاب التحليلات تورطوا في تسييس الأمر، وذلك حينما ربطوا بين هذا الاخفاق الكروى وبين ما نعانيه من أزمة اقتصادية ومشاكل مجتمعية أخرى خاصة في نطاق الصحة والتعليم والعمل السياسي..
ها هى الأيام تدور ويتراجع الرئيس الامريكى بايدن عما سبق أن أعلنه من قبل، والسبب أنه وجد أن من مصلحة بلاده أن يفعل ذلك لأنه يحتاج لحث السعودية على زيادة انتاجها من النفط..
بالنسبة للاقتصاد المصري فإنه بتحويل هذه الودائع إلى استثمارات فإنه سوف يعفى نفسه من أعباء هذه الديون، حتى وإن كانت بالمقارنة لديون أخرى أقل..
التاجر لما يفلّس يفتش في دفاتره القديمة.. هذا المثل أتذكره دوما كلما طفت على سطح مواقع التواصل الاجتماعى دعوات أو فلنقل رغبات لعودة بعض المسئولين السابقين مجددا لتولى إدارة أمورنا..
هذا التخبط لا يبشر بإصلاح أحوال تلك اللعبةَ الشعبية التى تستأثر باهتمام جماهيرى كبير رغم قرار حظر التواجد الجماهيرى في الملاعب الذى تم تخفيفه قليلا جدا في الشهور الأخيرة..
في التاسع من شهر يونيو هذا العام ظهرت الدكتورة هالة زايد ضمن الضيوف البارزين وكانوا كثر في فرح المتحدث السابق لوزارة الصحة، وهو الفرح الذى كان مثار إهتمام على مواقع التواصل الاجتماعى..
سبق أن أقلنا أكثر من مدير فنى وطنيين وأجانب ولم يتحسن مستوانا في كرة القدم.. وسبق أن قمنا بحل إتحاد الكرة وتعاقب علينا اتحادات منتخبة ولجان معينة ولم نحوز أى تقدم في تلك اللعبة الشعبية..