اعلاميا وصحفيا نالت الثانية اهتماما أكبر من الأولى.. وليس ثمة سببا ظاهرا يفسر ذلك إلا أن الانتماء الاجتماعى.. فإن نعمة تنتمى لأسرة بسيطة بينما تنتمى بسنت لأسرة أكبر من بسيطة..
الرأى العام لديه العديد من الأسئلة ربما أهمها: من هى بطلة هذه الواقعة؟ وهل تربطها علاقة قرابة بوزيرة التضامن السابقة؟ وكيف بزغ نجمها وتولت القيام بعدد من الأعمال الفنية بتكليفات رسمية؟
تعددت الانتقادات لمن يديرون اقتصادنا الوطنى على مدى سنوات منذ بدء تنفيذ برنامج الإصلاح المالى والنقدى والذى تضمن تعويم الجنيه فى خريف عام ٢٠١٦، بسبب الرهان الكبير على الأموال الساخنة..
إذا كنا قد شرعنا في حوار وطني يستهدف كما قال المنسق العام له الأستاذ ضياء رشوان مراجعة أولويات العمل الوطني فإن مراجعة أولويات اعلامنا يصير هنا أمرا بديهيا ليتسق مع ما يستهدفه الحوار الوطني..
إن العلاج الصحيح والسليم والناجح لأى مرض يقتضى أولا تشخيصا سليما وصحيحا للمرض.. وبعدها يحتاج للعلاج فورا، وأحيانا كثيرة فإن تأخر العلاج يفاقم المرض وربما يودى بحياة المريض..
لا يعيب حكومة أو مسئول الوقوع في الأخطاء أثناء العمل.. إنما يعيب فقط الإصرار على الخطأ وإنكار وقوعه ورفض تصحيحه، والطعن في الذين يتحدثون عن الأخطاء..
الآن نحن نخوض قتالا اقتصاديا يحتاج منا أن نفعل ما فعلناه من قبل ونحن نخوض قتالا عسكريا.. أى اعلام المواطنين بشكل دائم ومستمر بتطورات هذا القتال وعدم تركهم نهبا لكل مايقال هنا وهناك..
سابقة خطيرة يشهدها مجتمعنا تشير إلى وجود خلل في نظام القيم المجتمعية، حيث يوجد بيننا من يحاول تعطيل حكم القانون الذي يتعين أن نخضع له جميعا نحن المواطنين، مهما اختلفت ثرواتنا ونفوذنا..
التسامح في جوهره هو قبول بمبدأ التعدد والتنوع والتعدد والاختلاف لإننا لسنا نسخا بشرية متكررة وإنما نحن مختلفين عن بعضنا البعض في أمور عديدة.. وبالتالى التسامح هو قبول بالأخر وإحترام له..
تشكل لدى يقين من النقاشات التى جرت في الندوة أن حكم الإخوان قد إنتهى بالفعل، لأن هناك قرار شعبى قد أتخذ بذلك وسوف يتم الإعلان عن هذا القرار بعد عدة أيام قليلة في نهاية الشهر..
الجماعة الإرهابية مارست العنف دوما طوال عمرها الذى تجاوز التسعة عقود، وأن الإخوان ليسوا أهل حوار، وبالتالى لا جدوى من الحوار معهم أو إشراكهم في الحوار الوطني المقرر أن يبدأ الاسبوع المقبل..
أرجو أن تحظى حوادث القتل والانتحار الاخيرة بقدر من الاهتمام البحثى من قبل المتخصصين في علم الاجتماع وأمور الجريمة.. واقترح عليهم أن يتسع بحثهم ليشمل ما يمكن تسميته بعدوى المحاكاة..
جميع المصريين يعرفون إننا نمر بأزمةَ اقتصادية شديدة يشاركنا فيها كل العالم، وإن هذه الأزمةَ تهدد عالمنا الآن بركود تضخمي.. أى ركود مصحوب بتضخم لا يتوقف..
يعتقد محللون أن هذا الحلف العسكرى الجديد سوف يكون أهم ما يحمله الرئيس الامريكي في جعبته خلال زيارته للملكةَ العربية السعودية، خاصة وأنه قال إن هدف زيارته للمنطقةَ هو حماية أمن اسرائيل..
كل الذين سوف يشاركون في الحوار الوطني توافقوا على عدم مشاركة الإخوان فيه لآن الإخوان تورطوا في ممارسة العنف ومازالوا يحضون عليه.. كما أن مصر، شعبيا قبل رسميا، قد حسمت أمر الإخوان..