مع إفتتاح المؤتمر الذى يشارك فيه أكثر من مائة رئيس ورئيس وزراء دولة بدأت مبكرا المظاهرات المعتادة لنشطاء المناخ بمظاهرة لأنصار الغذاء النباتى حماية للحيوانات أمام قاعة المؤتمر..
مفهوم أن رحيل إبراهيم منير تكون احدة من تداعياته على جماعة الإخوان الداعين لمظاهرات ١١-١١ فقدان التركيز في دعوتهم هذه واصاباتهم ببعض الارتباك، لآن مستقبلهم الآن على المحك..
جماعة الإخوان كانت حريصة على أن ينالوا موافقة صريحة من الأمريكان على المشاركة في المظاهرات، تمت تلك الموافقة من خلال الاتصالات الاخوانية التى كانت تجرى وقتها بين الأمريكان ومحمد مرسى وأحمد عبدالعاطى..
ليس مفاجئا أن تشوب أعمال وفعاليات قمة الجزائر بعض الخلافات بين المشاركين فيها، والتى كان أبرزها ما حدث بمشاركة وزير خارجية المغرب فيها..
اكذوبتهم الخاصة بالقمة تقول إن الرئيس السيسي شارك بنفسه فى القمة حتى يطلب من الرئيس الجزائرى قرضا يساعد مصر على تجاوز أزمة شُح النقد الأجنبي!
هم لن يعترفوا بإخفاقهم وبرفض المصريين لدعواتهم المتتالية التي لم تتوقف طوال السنوات الثمانية السابقة، وإنما على العكس تماما سوف يصبون كل غضبهم على الشعب المصرى..
المواطنين يتلقون دوما وعودا حكومية بضبط الأسعار كلما حدث ارتفاعا فيها، لكن هذه الوعود لا تبرح إطار الوعود ولا تجد سبيلا للتنفيذ عادة لآن هناك أسباب تدفع بأسعار السلع للزيادة..
إذا كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة تتوقع حدوث مظاهرات في البلاد استجابة لتلك الدعوات.. فكيف يقرر الرئيس الأمريكى أن يزور مصر يوم ١١ نوفمبر وهو اليوم المحدد للمظاهرات؟
الدكتور زويل توفاه الله منذ بضعة سنوات، غير أن المقاول محمد على المغيب لا يعلم ذلك حتى الآن ولم ينبهه المذيع الإخواني أن الدكتور زويل في ذمة الله الآن، بل على العكس جاراه في كلامه وردد وراءه..
سوف نجنى زيادة في إيرادات السياحة وزيادة في تحويلات العاملين بالخارج وربما بعض الزيادة في قيمة الصادرات لكنها زيادات لا تكفى لتغطية كل فجوة موارد النقد الأجنبي..
كان واضحا في كلام محافظ البنك المركزى الجديد أمام المؤتمر الاقتصادى أن البنك سوف يعود إلى رفع سعر الفائدة حينما قال أنه لن يتردد في استهداف التضخم..
الإخوان لم يقدروا على إخفاء عداوتهم البالغة للرئيس السيسي لذلك جاهروا بها علنا ومارسوا هذه العداوة بشكل صارخ وفج ووقح.. حتى الذين إدعوا منهم أنهم طلقوا السياسة لا يخفون عداوتهم للرئيس..
المؤتمر الإقتصادي عقد في وقت إشتدت فيه الأزمة الاقتصادية والتى تمثلت بالنسبة للمواطن العادي في تضخم متزايد وغلاء لا يتوقف أرهقه وأدى إلى تآكل دخله الحقيقى..
الهجمة المرتدة التي تحدث حاليا انتزعتهم من أحلامهم وأيقظتهم ليدركوا أن المصريين حتي وإن كانوا يضيقون بالغلاء والتضخم إلا أنهم يستريبون فيما يأتى لهم من الخارج من دعوات، خاصة إذا تبناها الإخوان..
كان هناك فريق ضم وزيرة الخارجية ووزير الدفاع ومستشار الأمن القومي يرى ألا تتبنى واشنطن مطلب رحيل مبارك عن الحكم لأنه رأى إن ذلك سوف يكون رسالة لحلفاء أمريكا في المنطقة أنها يمكنها التخلي عنهم..