أردوغان يتحسب كثيرا لعلاقة بلاده بأمريكا فى ظل إدارة بايدن الذي جاهر بموقفه الرافض لسياسات أردوغان التوسعية، خاصة فى منطقة شرق المتوسط..
ترامب رجل الأعمال الذى يجيد عقد الصفقات وأدار السياسات الأمريكية بعد أن صار رئيسا بأسلوب الصفقات سوف يخرج من البيت الأبيض بصفقة أيضا.
فى الوقت الذى انتهت الاجتماعات العسكرية إلى اتفاق على إخراج كل المرتزقة من الأراضى الليبية وتفكيك المليشيات المسلحة وتوحيد كل القوى العسكرية فى جيش وطنى واحد، أعلنت حكومة الوفاق رفضها..
أعتقد أن بايدن سوف يبدى بعض الاهتمام فى تعامله معنا بأمر إدماج الإخوان فى العمل السياسى داخل مصر فى إطار السماح لكل القوى بالمشاركة السياسية، مع اهتمامه بملف حقوق الإنسان السياسية..
إثيوبيا استغلت الظروف المضطربة التى مرننا بها مع بداية هذا العقد الذى يتأهب للانتهاء للمضى قدما فى تنفيذ مشروعها لبناء سد كبير، لذا فإننا يجب ألا نتوقف عن المطالَبة بحقوقنا فى ظل ما تتعرض له إثيوبيا من أزمات..
لا يوجد فى العالم كله صحافة مستقلة ولا إعلام مستقل.. وأقصى ما نطمح فيه نحن معشر الصحفيين والإعلاميين أن يتحلى الإعلام بأكبر قدر ممكن من الموضوعية! ..
سبق جو بايدن رؤساء كثيرون آخرون في إعلان ذلك بعد فوزهم بالرئاسة، وفى بلدنا نحن مازلنا نتذكر أن الرئيس السادات عندما أنتخب رئيسا بعد وفاة عبدالناصر إهتم أن يعلن ذلك في أول كلمة له وجهها للمصريين..
إنها أول تهنئة لبايدن من منطقة الشرق الأوسط أيضا، وبعدها توالت التهاني العربية للرئيس الأمريكى المنتخب، من الاْردن وفلسطين والإمارات وسلطنة عمان والبحرين والسودان وغيرها..
إصرار ترامب حتى الآن على المضى قدما فى معركته القضائية للاحتفاظ برئاسة أمريكا لأربع سنوات أخرى مقبلة لانه لا يقبل خسارة الانتخابات ويشكك فى نزاهتها..
ترامب صار له مؤيدون ومقتنعون به وبأفكاره أكثر من ذى قبل، ولذلك إذا حسمت نتائج الانتخابات بعد تجاوز مرحلة النزاع القضائى بفوز بايدن بالبيت الأبيض فإن ذلك لن يترجم باختفاء ترامب من الساحة الأمريكية.
لقد تغيرت أمريكا كثيرا خلال السنوات الأربع السابقة التى تولى الحكم فيها ترامب، كما تغير العالم أيضا وما كان يفعله أوباما داخل وخارج أمريكا يصعب تكرار فعله حرفيا الأن..
الأمر البارز هنا هو ذلك التحفظ الذى اتسمت به مواقف الأغلب الأعم من المحللين الذين تناولوا ما دار فى الانتخابات.. رغم أن أغلب استطلاعات الرأى كانت ترشح فوز بايدن بفارق كبير عن ترامب..
لن يتمكن أي رئيس امريكى أن يكرر ما فعله أوباما حينما منح دعما ومساندة لتمكين الإخوان من حكم مصر ليكون نموذجا يحتذى في بقية دول منطقتنا..
من بين كل تسعة ناخبين أدلوا بأصواتهم فى انتخابات الفردي هناك ناخب جاء صوته باطلا، ومن بين عشرة ناخبين أدلوا بأصواتهم فى انتخابات القوائم جاء تصويت اثنين من الناخبين تقريبا باطلا..
لا أفهم كيف تحظى قيادة إخوانية معروف تاريخها فى الجماعة، مثل الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح، بنصيب كبير من إهتمام ودعوات يساريين وناصريين وليبراليين للإفراج عنه، رغم أن حالته لا تتخلف عن آخرين.