عندما احترفت مهنة الصحافة حرصت دوما على الاهتمام ب الرأي العام.. استطلع ما يفكر فيه واستكشف ما يهتم به حتى أكتب ما يلبى اهتماماته..
الغش في الكلام أخطر من الغش في السلع والخدمات.. فإذا كان جوهر النوع الأول من الغش هو سرقة الأموال من المستهلكين حتى ولو هدد ذلك حياتهم أحيانا، فإن جوهر النوع الثانى هو سرقة عقول الناس..
مستويات الأجور في بلدنا مقارنة بالبلاد صاحبة الاقتصاديات الناشئة هى أجور متدنية أساسا.. كما أن نصيب أصحاب الأجور والمرتبات من الناتج القومى هى الأخرى متدنية بالقياس لنصيب أصحاب الأموال..
ما قاله وزير التعليم أمام البرلمان كان يتضمن تفهمًا لموقف وزير المالية الذي لم يوفر له الاعتمادات اللازمة لسد النقص في المدرسين وعلاج مشكلة المباني المدرسية!
انظروا إلى هؤلاء اللاجئين الذين يعيشون الان فى مخيمات منتشرة فى أماكن شتى من العالم فى هذا الصقيع ولا يتوفر لهم أى قدر ولو ضئيل ومحدود من الدفء..
لا توجد وصفة عامة موحدة عالمية لمفهوم التعايش مع هذاالفيروس.. فكل بلد لها مفهومها الخاص والمنفرد للتعايش معه، وطبقا لهذا المفهوم تنفذ وتطبق اجرءات احترازية بالقدر والحد الذى تراه..
أفاض من رحبوا بقرار رفع الحد الأدنى للأجور في سرد وشرح ضرورة هذه الزيادة التى سوف تعدل أجور كل العاملين في مختلف الدرجات الوظيفية، وإن هذا القرار جاء في وقته وإستجابة لما يتطلع له العاملون..
ظلت الصحافة على مدار أسابيع تبشر الناس بزيادة المرتبات التى تقررت مع الميزانية دون أن تشير ولو ضمنا إلى أن تلك الميزانية تتضمن أيضا تخفيضا للدعم إلى النصف..
البديل الذى كانت تراهن عليه هذه الجهات الأمريكية لتولى السلطة في عدد من البلدان العربية، وهم الإخوان تعرضوا لإنتكاسة ضخمة في مصر عام ٢٠١٣ كان لها تداعياتها السلبية في دول عربية..
الدول منذ نشأتها لا تدار بمنطق التجار.. ولذلك وفرت بعض الدول سلعا وخدمات لمواطنيها بأقل من قيمة تكلفتها وأحيانا مجانا، مثلما فعلت دول بالنسبة للتعليم.. كما إبتدعت دول أخرى نظام الدعم..
لا أستطيع أن أكتم اندهاشى من بعض الذين يرفضون أصلا الإنفاق على منتدى لشباب العالم تنظمه وتستضيفه مصر سنويا الآن، رغم أنهم لا يكفون عن الحديث عن ضرورة الإهتمام بقوتنا الناعمة!
أرجو أن يتنبه كل من يهمه أمر المجتمع المدنى حتى لا تمضى الأيام والأسابيع والشهور ويقضى العام دون حدوث شىء فعال يدفع بالمجتمع المدنى إلى الأمام في مجتمعنا، خاصة وأن هناك فرصة لذلك الآن..
قرر السفير الأمريكي تكوين مجموعة إستشارية صغيرة من الشباب المصريين لديهم شغف للقيادة في مجالات مثل تغير المناخ وريادة الأعمال والإبتكار، تتراوح أعمارهم بيت ١٨ أو ٢٥ عاما..
أتطلع أن تناقش لجنة الأمن القومي في مجلسى النواب والشيوخ قرار السفير الأمريكي وترفضه بحسم.. وأتطلع أن تفعل ذلك الشىء تأسيسية شباب الأحزاب، والزملاء من الصحفيين والإعلاميين..
اليوم أجدنى مضطرا للكتابة عن ذلك القرار الذى أعلن في المنتدي أن السفير الأمريكى إتخذه وهو القرار الخاص بإنشاء مجلس للشباب المصرى تابع للسفارة الأمريكية بالقاهرة..