وما كان لحزب الكنبة، وهو كثرة صامتة، أن يخرج للشوارع في سابقة عجيبة لولا إدراكه لحجم الخطروتداعياته إذا استمر حكم الإخوان المتآمر الخائن..
30 يونيو ثورة شعبية كاملة الأركان ونقطة فارقة بين الفوضى والاستقرار.. بين الهدم والبناء.. بين الفتنة والاحتراب الأهلى الذي كنا على شفا حفرة منه وبين المضي قدماً نحو مستقبل أفضل..
الحرب الدائرة الآن كشفت عن غياب المصداقية عن وسائل إعلام كان البعض يراها محايدة وموضوعية لكنها وقعت في فخ الكذب والخداع وهو أمر ليس مصادفة بل مقصود ومسيس..
السياسة الغربية وآلتها الإعلامية دأبت على إضعاف مكانة روسيا دولياً لإخراجها من دائرة التنافس على قيادة النظام الدولي لاسيما بعدما أظهرت روسيا تحدياً في أكثر من مشهد دولي مؤثر.
أن أي نظام دائماً ما يستند لقاعدة إعلامية تبشر بسياساته وتشرح قراراته؛ وهو ما يفسر لنا حرص الدول وأنظمتها السياسية على تدجين منظومة الإعلام.. وهو ما يطرح سؤالاً: هل هناك إعلام محايد؟!
الإعلام يؤثر على طريقة تفكير الإنسان وينمي شعوره الوطني ويسهم بدور مشهود في تبني ترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة لدى مواطنيها بشرط أن يؤدي رسالته باحترافية ورؤية موضوعية تحترم عقل الجمهور..
رسالة الرئيس السيسي واضحة، وأرجو لها أن تصل لكل مسئول وكل إعلامي.. فمهمة الصحافة والإعلام بصفة عامة هي نشر الخبر الصادق والتحليل المعمق والتحقيق الموضوعي المجرد من الهوى والميول الشخصية..
بقدر ما يتحرى الموضوعية والصدق والإخلاص في نشر الوعي والاستنارة وخلق روح وطنية عالية للنهوض بأمته.. يصنع مصداقيته ويكتسب مكانته في عقل وقلب الجميع شعباً وحكومة، معارضة ومؤيدين..
لابد أن نبدأ فوراً في علاج ظاهرة خطيرة وهي التعصب في الرياضة والتي نراها بشكل يومي عبر مقالات مكتوبة بحبر العاطفة وبرامج تطفح عنصرية وتحريضاً وتحتاج لإعادة نظر حاسمة في الإعلام الرياضي..
كشف الرئيس أنه يرسل خطاباً شهرياً لرئاسة الوزراء منعاً للمجاملات قائلاً: مفيش مجاملة، وأرسل كل شهر جواب من الرئاسة للوزراء إنه مفيش مجاملات ومحسوبية لحد، وأتفاجأ أنه قريب فلان وأخته . مينفعش .
ماذا ينتظر القائمون على الرياضة.. هل ينتظرون صفراً أفريقياً جديداً كصفر المونديال مثلاً.. أم ينتظرون حتى يسقط منتخبنا أمام مالاوي أو غينيا أو غيرهما من الدول التي كانت تعمل لمنتخبنا ألف حساب..
أتصور أن منظومتنا الرياضية لو كانت صالحة لأفرزت آلاف المحترفين في الدوري الأوروبي، ولأنتجت كما تمنى الرئيس السيسي ألف محمد صلاح..
هل أصبحت الأندية أقوى من اتحاد الكرة حتى تفرض عليه إرادتها.. وهل تكمن المشكلة في نظام الاحتراف أم في طريقة تشكيل اللجان أم في سوء اختيار عناصر التحكيم؟!
لا أحد ينكر ما طفا على سطح الوسط الرياضي من سوءات وتراجع أداء ومجاملة فجة وعشوائية مفرطة وسوء أخلاق وتربص وتلاسن وصل حد السباب وفحش لفظي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي..
محمد صلاح استطاع أن يثبت بجدارة أنه شاب استثنائي شق طريقه نحو التألق والعالمية بجدارة واقتدار وصار بلا مبالغة أحد مقومات المهمة لقوانا الناعمة.