نحن نعلم أن الأقباط أى المصريين، هم أول من وضعوا تقويماً، لنا أن نفتخر لأن أول تقويم وُضع فى العالم، وضعه المصريون القدماء قبل الغرب، ويرجع هذا التقويم إلى القرن الثالث والأربعين قبل الميلاد..
الكتاب المقدس هو مصدر هام ورئيسى بعهديه القديم والجديد، وذلك للتعاليم الصحيحة والمستقيمة، فهو مصدر هام للإيمان، والتشريع المسيحى..
بالرغم من مضى أحد عشر عاماً على إنتقال قداسة البابا إلى عالم المجد.. إلا غبطته كان ولايزال حياً، متجدد الحيوية من يوم لآخر ومن مناسبة إلى أخرى..
يجب أن نتعلم، محبة وقبول المختلفين معنا، في الرأي والإيمان والعقيدة، أو المختلفين معنا لأجل أسباب أخرى، لأننا في أمور كثيرة قد نختلف مع الله، بسبب خطايانا وشرورنا الكثيرة..
استمرارنا في حياة التقوى, والمسيحية الحقيقية, يرجع لأرثوذكسية حياتنا، القائمة على الإيمان والعقيدة الأرثوذكسية الصحيحة, والسلوك والعمل الصالح..
اليوم هو التذكار الحادى والخمسون لتتويج مثلث الرحمات المتنيح قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث، البابا البطريرك ال 117 من بابوات الأسكندرية –بأسم البابا شنودة الثالث.
منذ سيامة نيافة الأنبا شنودة أسقفاً للتعليم بالكنيسة القبطية أصبح للكنيسة والتعليم مرجعية مسئولة عالماً ومعلماً: أولاً بالقدوة والحياة المعاشة. وثانياً خدمة الكلمة والشفاهية والمكتوبة.
كان قداسة البابا شنودة الثالث قدوه في رهبنته، فوصل فيها إلى حياة الوحدة فى مغارة تبعد عن الدير بضع كيلو مترات لعدة سنوات، تمثلاً بأبيه الروحى الأنبا شنودة رئيس المتوحدين..
المجمع المقدس الذى لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية، يمنع الصلاة والشركة مع المختلفين معنا إيمانياً، وخاصة الذين تم قطع العلاقة معهم كما هو وارد فى كتاب قرارت المجمع المقدس..
كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، كنيسة متمسكة بإيمانها وعقائدها التي تسلمتها منذ واحد وعشرين قرناً من الزمان تقريباً، وليست متعصبة، فنحن نرفض بشدة اتهام كنيستنا بالتعصب لأنها صفة بغيضة..
أن الصوم لايصلح التعديل فيه، بل يظل كما هو، لأنه قائم على وصايا إلهية وردت فى الكتاب المقدس. كما أن هذا الصوم لا يجب المساس به لأنه تسليم رسولى منذ بدء آبائنا الرسل الأطهار..
صام الآباء الرسل، حسب وصية معلمهم بعد حلول الروح القدس عليهم مباشرة، في يوم الخمسين، ولعلهم في ذلك قد ساروا مسيرة مخلصهم ومعلمهم، الذى صام أربعين يوماً، وأربعين ليلةَ..
عيد صعود السيد المسيح، إلى سماء السموات له مكانة كبيرة، بين الأعياد السيدية بصفة خاصة، ولدى المسيحيين بصة عامة. وذلك إنفراد السيد المسيح بالصعود، إلى سماء السموات، من بين كل الذين صعدوا..
تسميات عديدة تم إطلاقها على هذا الزواج غير الطبيعى، وأضرار عديدة يسقط فيها كل من ينجرف فى هذا التيار المنحرف سلوكياً. فنجد الكتاب يسمى هذا الزواج بالارتداد عن الزواج الشرعى الطبيعى..
عاد المسيح وأمه، إلى أرض إسرائيل، بعد زيارتهما إلى أرض مصر، التى أمتدت إلى ما يقرب من أربع سنوات، وذلك لأجل تحقيق بقية نبوءات الكتاب المقدس، والأهداف التى جاء من أجلها المسيح في الجسد..