مبادرات الرئيس الصحية العديدة باتت مثار اهتمام العالم وإعجابه لأنها تسعي لاستئصال شأفة أمراض خطيرة ولا بد أن يتزامن مع إصلاح المنظومة الصحية إنهاء مسلسل الأخطاء الطبية الناتجة عن استهتار..
توفير تأمين صحي شامل وناجح لا يقتصر على إقامة منشآت وشراء أدوات ومستلزمات طبية فحسب بل الأهم في رأيي هو تأهيل العنصر البشري وتدريبه بصورة مناسبة حتى يمكنه أداء الخدمة الطبية علي النحو..
الدولة المصرية بدأت في بناء قواعد منظومتى التعليم والصحة بصورة نلمسها جميعاً وتعكسها أرقام كبيرة للمخصصات المرصودة لهما في الموازنة العامة؛ وسوف تؤتي ثمارها بعد حين؛ فمشوارهما طويل و..
إذا أردت دليلًاً على ما يصنعه العلم من معجزات فانظر في تداعيات كورونا لتعرف من يملك مقومات القوة الحقيقية والقدرة على التكيف والتعايش مع الفيروس الفتاك ومن راح ضحية له..
كم من دول كانت صغيرة لكنها بفضل عقول أبنائها النابهين وتعليمها الصالح صارت بين الكبار.. وكم من إمبراطوريات كانت ملء السمع والبصر لكنها صارت أثراً بعد عين؛ فالعلم يوسع المدارك وينير..
ورغم ما وصلت إليه الإنسانية من تطور علمي وتقني مذهل لكنها لا تزال تقف حائرة وربما عاجزة عن حماية نفسها من فيروس ضئيل لا يرى بالعين المجردة.. وأكبر دليل ما نراه عبر الشاشات من تداعيات..
تقتضينا مراجعة النفس أن نسأل: هل يليق بنا أن يتراجع التواصل الأسري في المجتمعات المسلمة بصورة ملحوظة حتى اكتفى بعضنا برنات المحمول ورسائله فضعفت الروابط الاجتماعية وضل التماسك طريقه..
وعى كل منا غاية الصيام.. فتبسم بعضنا في وجه البعض.. ورحم كبارنا صغارنا ومسئولونا مواطنينا وخففنا آلام المنكوبين ووصلنا أرحامنا ووفّى كل مسئول ما عاهد الله عليه فنزل للجماهير وعايش..
العبد في عبادة ما دام ينفع الناس ويطعم مساكينهم ويعين ضعفاءهم ويفرج كربات المهمومين منهم ويبر الوالدين ويؤدي الأمانات ولا يكتم شهادته، ويكف لسانه ويده عن الناس، ويبتسم في وجه أخيه و..
اللهم ارزق حكومتنا الفهم الصحيح لما ينبغي أن تكون عليه منظومتنا الصحية من مستوى فائق وتعليم منتج يبني العقول ويهدم الخرافة والجهل، وبحث علمي قادر على مسايرة العصر وإحداث نقلة نوعية..
هناك أعمال فنية كانت هادفة ووطنية يتصدرها بالطبع مسلسل الاختيار 2 وهجمة مرتدة والقاهرة كابول وفي المقابل كانت هناك هابطة وساقطة.. هل تكررت أخطاؤنا أم تخلصنا من سلبيات وأخطاء..
العيد جائزة ربانية وفرصة لمراجعة أنفسنا وأن يعرض كل منا نفسه على ميزان رمضان ليرى هل ربح وفاز أم خسر وخاب وأهدر فرصة عظيمة للقرب من الله وتهذيب النفس وإصلاحها.. هكذا تفعل الشعوب..
مدت مصر حبال الصبر مع حكام اثيوبيا، والتزمت مفاوضات طويلة وشاقة من أجل الوصول لاتفاق ملزم يحفظ حقوقنا التاريخية في مياه النهر، ويجنب البلاد والعباد شرور الاضطراب والصراع والحروب..
نحن لا نعادي شعب إثيوبيا، ولا نصادر حقه في التنمية بل مددنا أيدينا ولا نزال بالتعاون والإخاء من أجل إحداث نهضتهم، وهناك رؤى مشتركة وتفاهمات يمكنها تحقيق مصالح الشعوب إذا أراد حكام..
فهل من العدل أن تصادر دولة المنبع أكثر من نصف إيراد النهر ولسنوات متعاقبة تزهق فيها ملايين من أروح السكان بدولتي المصب.. فماذا يسمى ذلك غير العدوان والبغي والتحكم؟!