أعدت مصر مشروعا محكما ومدروس لإعادة إعمار قطاع غزة بدون تهجير اَهلها، يستغرق تنفيذه خمس سنوات ويتكلف 53 مليار دولار، وسعت لحشد التأييد العربى والدولى له..
الصندوق طالب بالتخلص من كل الدعم المدرج في الموازنة للمنتجات البترولية قبل نهاية هذا العام، وطرح عدد من الأصول والمشروعات العامة للبيع، مع مرونة سعر الصرف بشكل مستمر ودائم..
إذا كان الجنيه ليس معرضا لانخفاضات كبيرة خلال الأشهر المقبلة نظرا لزيادة مواردنا من النقد الأجنبي، خاصة إيرادات قناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج، فعلى العكس فإن أسعار المنتجات البترولية مرشحة للزيادة
تدفق موارد النقد الاجنبي يتغير من وقت لآخر، وكذلك استخداماتنا من النقد الاجنبي تتغير هى الأخري من وقت لآخر، ولذلك تتم المقارنة على مدار عام كامل وليس أسبوعا أو أكثر أو حتى شهرا أو بضعة أشهر!
معلومات كاملة عن الوضع الحالى بعد حرب إبادة شاملة.. كل هذا وأكثر وفره رجال المخابرات المصرية للخبراء الذين عكفوا على إعداد الخطة المصرية التفصيلية لإعادة تعمير غزة حتى تأتى خطتهم محكمة أحرجت بلا شك البيت الأبيض
سوريا في خطر حقيقى الآن ولفترة ليست قصيرة مستقبلا كما نبهنا نحن وغيرنا مبكرا، عشية سقوط نظام بشار الأسد ومغادرته سوريا ولجوءه إلى روسيا..
ثمة تخبط في إدارة السياسة الأمريكية الخارجية بين الرئيس ومساعديه! أو بالأصح أن الرئيس يتخذ مواقف مندفعا ودون دراسة ثم يضطر معاونوه إلى تنقيح وتصحيح هذه المواقف باستخراج معانى متناقضة لما قال به ترامب
المفاوضات الأمريكية المباشرة مع حماس لم تسفر عن إتفاق أو توافق بخصوص المحتجزين الأمريكيين أو بخصوص تنفيذ المرحلة الثانية لإتفاق غزة، ولذلك عاد ترامب لتهديداته لتطويع حماس
جربنا مناشدة أمريكا للتدخل لوقف الحرب على مدى خمسة عشر عاما، وخبرنا كيف أن أمريكا تدعم إسرائيل بكل ما أوتيت من قوة.. وحتى بعد التوصل إلى إتفاق لوقف إطلاق النار لم تفعل أمريكا شيئا لإلزام حكومة نتنياهو لتنفيذه
كل المتحدثين في الوقت الذى رفضوا فيه مشروع ترامب الخاص پتهجير أهل غزة إلى مصر والأردن لإعادة تعميرها فأنهم حرصوا على عدم الهجوم عليه، بل أن بعضهم شكره على جهده في التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق النار في غزة
كلينتون قدرأن كل دولار واحد تقدمه أمريكا مساعدات خارجية تسترد منه فورا ٨٥ سنت، وهي لا تخرج من أمريكا ولا تحصل عليها الدول المستفيدة من هذه المساعدات!
ما طرحه ستيف ويتكوف المبعوث الشخصي لترامب في المنطقة يقضى بتمديد وقف إطلاق النار مع تنفيذ إفراج عن مزيد من المحتجزين الاسرائيليين فهو تنفيذ لطلب حكومة نتنياهو بتمديد المرحلة الأولى حتى منتصف شهر إبريل
توقفت كثيرا أمام مطالبة الرئيس الأمريكى أكثر من مرة ضيفه بأن يشكره ويكون ممتنا لسعيه لوقف الحرب الأوكرانية الروسية.. ولقد وصل الأمر إلى تهكم نائب ترامب على زيلينسكى حينما قال له ألا تقدر أن تقول كلمة شكرًا!
إتخاذ الحكومة قرارات الحزمة الاجتماعية يتضمن رسالة للمواطنين بأن حكومتهم تقدر معاناتهم وتسعى للتخفيف عنهم وتهتم بهم ولا تتجاهل معاناتهم المعيشية.. والمواطنون كانوا يحتاجون لهذه الرسالة بشدة الآن
موقف مصر ثابت ولا يتغير ويتلخص في ضرورة أن يدار قطاع غزة بعد وقف الحرب والوقف الدائم لإطلاق النار فلسطينيا، وهذا الموقف لم يتغير منذ أن رفضنا إدارة معبر رفح من قبل إسرائيل..