ظلت الصين تنأى بنفسها عن الكثير من شؤون العالم ولا تزج بنفسها في مشاكله، وتنهج سياسة الانتظار والترقب إعتمادا على نهج سياسة النفس الطويل.. غير أن ذلك تغير وإنتهجت الصين سياسة المواجهة والرد على أمريكا
المتحدث بإسم الحكومة فسر رفع أسعار البنزين وبقية المنتجات البترولية رغم انخفاض الأسعار العالمية للبترول بأن الحكومة إشترت هذه المنتجات من قبل بأسعار مرتفعة..
الذى يتفق عليه كثير من المحللين أن وقف إطلاق النار بشكل مستدام وإنهاء الحرب بشكل كامل يحتاج إلى وقت ليس بالقصير، وهذا ما تؤكده عودة حكومة نتنياهو إلى إستئناف الحرب
رغم أننا قلنا إننا استفدنا من الدرس وسوف نتوقف عن الإعتماد على الأموال الساخنة في سد الفجوة الدولارية المزمنة لدينا، إلا أننا لم نتوقف تماما عن الاستعانة بتلك الأموال..
كان ترامب يتصور أنه سيرفع الرسوم الجمركية على الصين وأنها لن ترد عليه بل سوف تأتيه الصين مستسلمة ومستعدة للاستجابة لطلباته منها، وأبرزها التنازل عن شركة التيك توك لمستثمر أو مستثمرين أمريكان..
يتوقع رئيس الفيدرالي الأمريكي أن تتتابع الثمار التى ستجنيها أمريكا من ثورة ترامب الجمركية، وسيكون أهم هذه الثمار مزيد من التضخم وارتفاع الأسعار سيدفع ثمنه الفئات الاجتماعية الوسطى والدنيا
إذا استمر سعر برميل البترول عند 74 دولار فإنه قد لا تكون الحكومة مضطرة لرفع أسعار البنزين المقرر هذا العام..
بعد أن عاد ترامب إلى البيت الأبيض مرت نحو عشرة أسابيع ولم يتمكن من وقف الحرب الروسية الاوكرانية، أو حتى التوصل إلى هدنة اقترحها لمدة شهر بين روسيا وأوكرانيا..
التأثير المباشر لقرارات ترامب علينا ستكون محدودة.. ولكن بالإضافة لهذه الآثار المباشرة هناك أثارا غير مباشرة تتعلق بتداعيات قرارات ترامب على حركة التجارة العالمية
الأشقاء يا ليتهم مشغولين بالحفاظ على حكمهم والإبقاء على نظمهم السياسية فقط، وإنما هم يعبثون ويلهون عالميا وإقليميا بما يلحق الأذى بِنَا ويضر بأمنك ومصالح شعبك، وذلك بتدخلات هنا وهناك تزيد الفوضى في المنطقة
سيقوم الرئيس الامريكى ترامب بأول رحلة له خارج أمريكا منذ أن عاد إلى البيت الأبيض.. الرحلة ستكون لثلاث دول عربية هى السعودية والامارات وقطر..
إذا كانت إسرائيل قد تحججت في المرة السابقة بتعرض بعض مستوطاناتها لإطلاق صاروخين عليها من الأراضى اللبنانية، فإنها هذه المرة إبتدعت حجة جديدة تماما..
إن الدولة كما يعرفها علم السياسة هى أرض وشعب وحكومة، وهذه الحكومة تدير الدولة بإسم الشعب ولخدمته.. ومعالى الوزير هو أحد أعضاء الحكومة ولا يصح وهو في منصبه المهم هذا أن يخلط بين الدولة والحكومة..
الأغلب الأعم من المصريين كانوا قد جهزوا أنفسهم منذ بدء شهر رمضان أن يكون اليوم هو أول أيام العيد، وعزز ذلك الحسابات الفلكية المصرية التى أشارت إلى ذلك..
ثمة سباقا عربيا لكسب ود أمريكا وإرضاء ادارتها الحالية، رغم أنها الراعية لإسرائيل والمشاركة لها في تنفيذ هذا المخطط لإقامةَ دولة إسرائيل الكبري..