هؤلاء الذين يتباكون عندنا على الديمقراطية فى تونس يتجاهلون خطر إخوان تونس على الديمقراطية، وهو الخطر الذي صار مجسما ويخرق العيون السليمة فى السنة الأخيرة، حينما رفضوا كل دعوات الحوار الوطني التي تبناها.
بعض الزملاء الصحفيين والإعلاميين حينما يوجهون نقدا للأداء الصحفي والإعلامي.. فهم يهتمون بالطعن في نوايا المنتقدين وأسلوبهم وليس الرد على موضوع النقد ذاته! ولذلك تضيع دوما منا فرص التدبر..
غير أن هناك سبب آخر وقد يكون أهم يفسر إطلاق هذه المنصة لجمع التبرعات من أجل إتمام مشروع السد، ويتمثل فى إستخدام هذا المشروع فى إنجاز أكبر حشد شعبي داخلي.. وهذا يتسق مع طريقة تعامل..
صحيح أن أبناء هذه الطبقة تعرضوا ومازالوا لمحاولات لا تتوقف التأثير عليهم وإثارة القلق فى نفوسهم والخوف على مستقبلهم ومستقبل أولادهم وأحفادهم.. إلا أن ذلك ليس السبب الوحيد فقط الذي أصاب ..
ورغم إتفاق التعاون وعدم التجسس المبرم بين جهازا المخابرات الأمريكى والإسرائيلي فى الخمسينات من القرن الماضى، فإن الإسرائيليين إستمروا بلا توقف بالتجسس على القادة الأمريكيين، بل وعلى أنشطة ..
رئيس الوزراء الاثيوبى أكد فى تغريدة له آثر أن يكتبها بالعربية أن اثيوبيا أتمت عملية الملء الثانى للسد دون أن تلحق ضررا بكل من مصر والسودان مرحبا بدعوة الرئيس السيسى بالتعاون بين الدول ..
إثيوبيا تشيع أن عملية الملء الثانى تمت بدون تعرض كل من مصر والسودان لأضرار جسيمة، ودون أن يتم منع تدفق مياه النيل الازرق إليهما، كما تعهدت ووعدت من قبل، وبدون إبرام الاتفاق القانونى..
اللافت للانتباه أن العيد وحده ظل المواطنون يطلقون عليه وصف مبارك.. صحيح البعض يقول عيد سعيد، لكن الغالبية من المواطنين مازالوا يطلقون على العيد وصف مبارك لانهم تعودوا على ذلك منذ..
لا أقبل أن نطالب الناس بالتزام الصمت وعدم الحديث فيما يؤرقهم أو يقلقهم.. بل أرى أن المسئول الناجح هو القادر على إقناع الناس بما يعمل، فهم وقتها سوف يتقبلون منه ما يعمله وسيرحبون به..
هذه هى المرة الاولى التى توصف فيها جمهوريتنا الجديدة بالديمقراطية، ومن رئيس الجمهورية ذاته، وهو ما يتضمن تعهدا منه أن تكون هذه الجمهورية ديمقراطية، لذلك أتصور أن تتفرغ النخبة السياسية و..
أنا لست مع من يعايرون حلا شيحة على إعتزالها عدة مرات وعودتها للتمثيل، أو من يربطون بين زيجتها وما تسميه هى توبتها.. كما لا أشارك البعض استنكاره في إحساس حلا بالضيق والغضب لآن آخر فيلم..
الشعوب لا تشعر بالاطمئنان من تلقاء ذاتها، وإنما هى تحتاج إزاء التحديات الكبيرة لمن يبث الطمأنينة فى نفوسها وبشكل مستمر ومتواصل لا يتوقف، خاصة إذا كانت ثمة تطورات تشهدها هذه التحديات..
أرى أننا مطالبون أولا أن نهتم بالحديث مع المصريين فى الداخل الذين يعانون القلق والانزعاج ولا يحصلون على ما يكفيهم من معلومات ضرورية حول تطورات ومسار هذه المعركة من داخل بلادهم، ويضطر..
يتعين علينا معرفة ما هو الثمن الذى سوف نضطر أن ندفعه لإسرائيل لدفع أمريكا وروسيا والصين لتغيير مواقفها فى هذه الأزمة وإقناع إثيوبيا بحماية حقوقنا فى مياه النيل.. وهل هذا الثمن..
بعد خبرة تعامل طويلة جدا مع إثيوبيا يتعين ألا نثق فيها فى ظل نواياها التى جاهرت بها تجاه النيل الأزرق، حيث تسعى للسيطرة عليه والتحكم فى مياهه.. ألم توقع إثيوبيا معنا اتفاقا للنوايا..