أتألم عندما أقرأ هراءً يحمل إساءة لشعوب شقيقة، ثم يحسب كاتب الهراء على النظام بصفته لا بشخصه، حدثت قريباً مع دول شقيقة، فعلتها مذيعة، ثم فعلها صحفيون، فوضعوا النظام في أزمة، وها هي الأزمة تتجدد..
نفس السيناريو.. شخص معروف للجميع، كل أدواته أعصاب هادئة، وإبتسامة لا تفارق وجهه، وقدرة على إقناع البسطاء بعوائد خيالية من الإستثمار في مشروعات عقارية، وبعد فترة.. يكتشف الضحايا أن المشروعات وهمية..
بدأت الهجمة على أمسية إمام الدعاة من زعيمة دعاة التنوير فريدة الشوباشي، والتي وظفت أدواتها كنائبة في البرلمان لوأد مشروع الأمسية، وإرهاب المسئولين عن قطاع المسرح..
تأتينا تقاوى البطاطس من ثمانية دول أبرزها هولندا وفرنسا وألمانيا واسكتلندا والدانمارك. تزرع هذه الكميات في ٤٥٠ ألف فدان، أما عائد تصدير المحصول فيقترب من ٢٠٠ مليون دولار..
المشهد الذي سيظل عالقاً في ذاكرة مئات الملايين فكان لـ أحسن لاعب في العالم، وهو الأرجنتيني ميسي، الذي ارتدى العباءة الخليجية وهو يرفع كأس العالم، الذي انتظره ليختم به مسيرته الكروية..
إذا كنت مذيعاً.. فاخرج على الناس، وإنصحهم بأن يربطوا على بطونهم لأن القادم أسوأ، وربنا يعدي الأيام العشرة المقبلة على خير، وانصحهم بأن يدخروا للمستقبل الصعب..
ظن البعض أن رخاوة العرب التي اعتادها الغرب لن توقف سعيهم لنشر المثلية، لكنهم فوجئوا بالرفض القاطع ليس من الدولة المضيفة فقط.. ولكن من الجماهير التي استبدلت شارات المثلية بالأعلام الفلسطينية..
أمس.. عيون العالم إتجهت إلى منطقتنا للمرة الثانية، فبعد إنتهاء قمة المناخ التي شهدت مدينة شرم الشيخ فعاليتها وكانت الأهم.. جاء المونديال في الدوحة لتخطف المنطقة مرة أخرى إنتباه العالم.
حكايات كثيرة لمرضى آلمتني عندما تعايشت معها، لكن الأكثر إيلاماً كانت حكاية أبو يوسف، هذا الرجل الخمسيني الذي أنهكه الفقر وأنهك المرض شقيقته..
إستند المجمع في إجازته لكلمة إستعباط إلى كلمة عبيط التي وردت في المعجم الوسيط، واستعبط فلان فلاناً أي أنه ظنه عبيطاً، وإستعباط هي المصدر، والفعل المضارع منه يستعبط.
نسينا خبر إختيار العالم المصري الدكتور محمد عبدالوهاب رئيساً للجمعية العالمية لجراحة الجهاز الهضمي والكبد والأورام، وبذلك يكون أول مصري وعربي وإفريقي يترأس هذه الجمعية التي تضم أربعة آلاف عالم.
سمعت إستغاثات منتجين يحذرون من تفاقم الأزمة ويناشدون الحكومة بسرعة التصرف للإفراج عن الأعلاف المكدسة في الموانئ، لكن.. لا الاستغاثات ولا المناشدات وجدت من يصغي لها..
الحكومة أولت إهتماماً بمكافحة المخدرات، وعلاج المدمنين، وإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع من خلال صندوق مكافحة الإدمان التابع لوزارة التضامن الإجتماعي والذي أطلق العديد من الأنشطة لتوعية المواطنين..
ما قاله المواطن السوري عن عموم المصريين دعاية إيجابية لشعب كريم قلوب أبنائه عامرة بالرحمة، فتجعل مصر قبلة الباحثين عن سياحة آمنة، ثم أتت إعلامية مصرية لتمسح دعاية المواطن السوري بأستيكة..
ينتقل كاتب الأجرة من المحلية إلى الدولية، فيبحث عن مناطق الأزمات، ثم يبدأ في تقديم نفسه بمقال أو إثنين لزوم لفت الإنتباه، فإذا تم إستدعاؤه من الدولة المأزومة فقد وصل إلى هدفه، وإذا فشل طرق باب سفارتها ليعرض نفسه..