لملم كل مرشح أوراقه ليعيد قراءة التجربة، لكن ثلاث حقائق لابد من الإشارة إليها، الأولى.. أنه لا خروقات ولا سلبيات تم رصدها، وهو ما أكدته التقارير الصادرة من منظمات المراقبة الخارجية والداخلية..
أيها الجالس هناك..قلت أن بساط الفن إنسحب من مصر، وأن الحفلات أصبحت للمحظوظين من المطربين، وأن قوة مصر الناعمة ذهبت دون رجعة، وقلت أنا أن مصر فيها يصنع الفن، ومنها يتم تصديره.
فاتورة نسيان أطراف الوطن في العقود الفائتة كانت باهظة، دماء سالت، وأرواح زهقت، ومليارات أنفقت، كل هذا لإجتثاث جذور إرهاب عشش فيها.
بعد رحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل.. ظهرت بعض الشخصيات التي طمعت في أن تملأ المساحة التي شغرت برحيله، تقمصت شخصيته، وإدعت تواصلها مع الكبار في الشرق والغرب، وأنها عالمة ببواطن الأمور..
شرعت جامعة الزقازيق منذ أكثر من خمسة عشر عاما في بناء مستشفى للسرطان، لأن المرضى يضطرون للسفر إلى القاهرة قاصدين معهد الأورام الذي يتكدس أمامه المرضى من كل المحافظات ولكن تعثر بناء المستشفى
محمد صلاح ليس قديساً، ولا واعظاً يرتاد المنابر، هو لاعب كرة، إجتهد وصبر وثابر فكان له ما تمنى، فلماذا يريد البعض وضعه في قالب لا يشبهه ؟ ولماذا يقارنوه بغيره من لاعبين شغلتهم السياسة ولم تشغله؟
ثلاثة آباء من بسطاء الريف، أصيب أبناؤهم في حادث، نقلوهم إلى إحدى المستشفيات الخاصة، لكنهم سرعان ما خرجوا منها بسبب المبلغ (البسيط ) المطلوب تحت الحساب، والذي لا طاقة لهم بنصفه..
المشروع الذي إختار له الأطراف الثلاثة (الأوبرا ومدحت صالح والمتحدة) إسم (الأساتذة) أتمنى أن يكون بداية لسلسلة من المشروعات نعيد من خلالها تقديم كل المنتمين لجيل الوسط..
ندى ثابت طافت العالم لتعرف كل ما هو جديد عن إعاقات الأطفال، ونقلت خبراتها إلى العديد من الأسر، فصارت أماً لذوي الإحتياجات الخاصة.
أصبح مشهد خريج الجامعة الذي يعمل في مطعم أو في ورشة، أو في توصيل الطلبات إلى المنازل مشهداً معتاداً، وقد يكون من بين هؤلاء من حصل على تقدير يؤهله للعمل بالجامعة بعد التخرج..
الدراما الرمضانية هذا العام ترضي كل الأذواق، بداية من جعفر العمدة الذي نختلف على شخصية بطله محمد رمضان لكننا نتفق على موهبته التي تتفجر عاماً بعد الآخر.. وإنتهاءً ب تحت الوصاية الذي فجر طاقات منى زكي.
إيدي كوهين، يقول أنه كاتب، أو محلل سياسي، وهو أبعد عن الإثنين، فكل ما يكتبه وما يقوله يصيبك بحالة من الغثيان. لم تسلم مصر من سلاطة لسانه وإدعاءاته وإفتراءاته..
الحقيقة أن للمذيع مسئولية مجتمعية، لا تقل عن المسئولية المجتمعية لرجال الأعمال، وهنا نسوق نموذجاً لمذيعة طالما حاول آلاف المذيعين والمذيعات الإقتداء بها، بل وضعها البعض قدوة وحاولوا تقليدها، لكنهم فشلوا..
بداية.. لا أنكر إنحيازي لهذا اللون الإعلامي، أستمتع بممارسته ومتابعته، وتجذبني مهارة الإختزال التي يقوم عليها دون الإخلال بالرسالة المستهدفة..
هي أحد أعمدة الإعلام المصري والعربي، هي تاريخ حافل بالإنجارات، هي من وقفت أمام باب مكتبها وأنا في نفس سنوات عمرك وأحمل نفس حلمك لأختلس نظرة إليها، هي من حلمت بالعمل تحت قيادتها..