نودع شهر الصيام وفي الحلق غصة مما حوته مسلسلات وبرامج رمضان هذا العام من إسفاف يخدش روح الصيام، وكلمات فيها من الفحش والسباب أكثر مما فيها من الحث على مكارم الأخلاق والقيم النبيلة.. 40 مسلسلًا ابتلعت ...
كنا نرجو لأعمال رمضان أن تشتبك مع قضايا الواقع وصعوباته، ومع الإرهاب وترهاته، أن تجدد فكرًا طال جموده، وأن تحرر العقل من ربقة الجهل والتعصب حتى لا نصحو يومًا على شبابنا وقد غرق بعضهم في فكر داعش ...
بدلًا من أن يكون الإعلام رأس الحربة في معركة الوعي والتنوير، وجدناه معول هدم للعقول وتغييب للوعي ببرامج ومسلسلات الإسفاف والانحطاط.. فهل وجدناه يفرد الصفحات وساعات البث في الشاشات لشرح ما تمر به ...
لا أحد ينفي أن مصر وشعبها يعانون أحوالًا اقتصادية واجتماعية صعبة وأوضاعًا دولية أشد صعوبة وقسوة مما واجهناه حتى أيام الحروب.. صحيح أن هناك غلاءً يكوي الجميع بناره لكن هناك أيضًا دولة ينبغي الحفاظ ...
لقد وعد ترامب في برنامجه الانتخابي وبعد أن أصبح رئيسًا لأمريكا بالقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه.. وها هي منابعه تتفجر في قطر أموالًا هائلة ومخططات ومعلومات.. فهل يفي ترامب بما وعد به شعبه والعالم ...
لم تكن قطر وحدها التي عاثت بأموالها في أمتنا تخريبًا وتدميرًا وتقسيمًا وفتنة بل ثمة مَنْ خطط ورسم لها هذا الدور الشرير، الذي بدأ إعلاميًا بقناة الجزيرة ثم بأكاديمية التغيير التي مهدت الأرض لتفجير ...
أين أغنياء مصر ورجال أعمالها مما يجري.. أين الدور الاجتماعي لرأس المال.. لماذا يصرون على الأخذ دون العطاء، والتكويش دون بذل المعروف أو رد الجميل لوطنهم الذي منحهم الثراء والمكانة والنفوذ ثم تركوه ...
لا أدري كيف سمحت ضمائر بعض إعلاميينا بالتورط في التعاون مع دويلة قطر، لتنفيذ مخططها التآمري بالمنطقة العربية، ولماذا لا تتحرك نقابتا الصحفيين والإعلاميين لشطب عضوية هؤلاء، وكشف ما اقترفوه في حق بلدهم ...
لا أنكر على الناس حقهم في الشكوى والجهر بها إذا ما تعرضوا لظلم أوغبن أو انتقاص أو إهمال.. لكن الوجهة الحقيقية ينبغي أن تكون للمسئول المباشر عن الشكاوى سواء في الوزارات أو دواوين المحافظات أو رئاسات ...
ما أصعب الشكاوى إذا كثرت وتراكمت على رأس المواطن، ولم تجد حلولا أو آذانًا صاغية لدى المسئولين على اختلاف درجاتهم.. وما أكثر ما نرى من خطوط ساخنة اسمًا؛ لكنها باردة فعلا أو جثة هامدة بلا نفع أو ...
إذا كنا نشكو جشع التجار والغلاء غير المبرر وفوضى الأسواق والغش في المنتجات.. فهل هناك "خط ساخن" حقيقي لجهاز حماية المستهلك ليستقبل الشكاوى ويرد عليها ويجد حلولًا لها.. وهل هناك خطوط ساخنة للتعامل مع ...
وما أكثر الخطوط الساخنة التي استحدثتها الوزارات والأجهزة والمرافق الحكومية عددًا، وما أقلها تواصلًا ونفعًا.. بعضها يعمل على مدار الساعة دون كلل أو ملل أو انقطاع، يقدم الخدمة ويغيث الملهوف كخدمة ...
في دول العالم المتقدم تحرص الحكومات على التواصل مع شعوبها ومواطنيها بشتى وسائل الاتصال، وأكثرها فعالية وحداثة خصوصًا خدمات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها المختلفة.. لكن في مصر ورغم ...
إذا كانت الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في استعادة أراضيها المنهوبة.. فهل سيفلت من العقاب من تسبب في نهبها.. والأهم: هل تترك المنظومة التي سمحت بمثل هذا الفساد على حالها دون نسفها لضمان عدم تكرارها.. ليس ...
لا تزال فضائياتنا تواصل عبثها واستهانتها بالشهر الفضيل بما تقدمه من مسلسلات هابطة وبرامج مقالب غاية في الإسفاف.. ولا أحد يحاسبها من الجهات المعنية بذلك.. لقد جاوز عدد تلك المسلسلات والبرامج ...