لابد للشباب أن يعلم أنه حان الوقت لتنهض إذا كنت تحلم وترى أن حلمك يستحق تنفيذه فعليك أن
الحلم حياة ومنها تنطلق أي نجاح كبير.. وما أجمل أن يكون لك حلم وهدف تعيش من أجله وتبذل الجهد والعرق
الفساد المقنع أخطر أنواع الفساد قاطبة..والحكومة جادة بلاشك في مواجهته بشتى صوره..ومن ثم فإن
تأجيل المواجهة مع الفساد أو مهادنته كما كانت تفعل أنظمة سابقة يحمل الدولة والإدارة السياسية فاتورة باهظة..
لابد من إطلاق يد الأجهزة الرقابية لاسيما جهاز المحاسبات في تصويب الأخطاء فور اكتشافها دونما انتظار
أحرزت الدولة نجاحات ملموسة فى ملفات عديدة وللأسف هذه النجاحات تتأثر بسبب الاختيار الخاطئ لبعض المسئولين
نبضة قلم التراخي جريمة .. والمجاملة فساد كبير ..بقلم: على هاشمللنشر الأحد بتاريخ 8-12-3019بالموقعلا ينكر أ
لا جدال أن رباعية تقدم الدولة المصرية ممثلة في التعليم والصحة والإعلام والثقافة وهو ما أشرنا إليه سابقًا.. وفي المقابل هناك رباعية مضادة تمثل خطرًا على الجميع، وتتمثل في الإرهاب والفكر المتطرف ...
ندرة الكوادر السياسية آفة طالت فيما مضى مؤسسات الدولة السياسية كافة، حكومة وبرلمانًا وأحزابًا ومجتمعًا مدنيًا كان يفترض أن يشكل بتفاعلاته الحاضنة الطبيعية لمثل تلك الكوادر.. وهو ما يطرح السؤال: ما ...
لم يعد السؤال: هل يعاني مجتمعنا ندرة في السياسيين؟.. بل ماذا فعلت الدولة لعلاج تلك الظاهرة التي عانينا ولا نزال نعاني تداعياتها بوضوح كلما واجهنا أزمة أو جرى الالتحام بالناس؟ ومن هنا تأتي أهمية ...
في الدول عريقة الديمقراطية يتحلى المشتغلون بالعمل العام كبر أو صغر بحس سياسي، وثقافة رفيعة ووعي عميق بمجريات الأحداث.. فالوزير منصب سياسي بالأساس، وليس وظيفة بالأقدمية أو حتى بالتخصص، ومن ثم فلا بد ...
البرلماني الحق الذي نرجو أن نراه في المجلس النيابي المقبل هو من يستشعر نبض المواطنين، ويتفهم احتياجاتهم ويسعى لتحقيق مصالحهم، ولا يتوانى عن خدمة ضعفائهم قبل أقويائهم.. يدرك حجم الأزمات ويصارح ...
ويبقى السؤال المهم: كم وزيرًا أو مسئولًا سياسيًا.. وكم برلمانيًا فذًا عرفته مصر خلال السنوات الماضية.. والجواب: أن تلك القامات المرموقة سياسيًا لا يتجاوزون أصابع اليدين حتى تكاد أسماؤهم تكون محفورة ...
علم السياسة والواقع يقول إن الوزير السياسي يضع الخطط ويرسم السياسات ويتخذ القرارات ثم يترك لمساعديه أمر التنفيذ، ويتابعهم ليقيِّم ما تحقق دون أن تغرقه تفاصيل روتينية ابتلعت كثيرًا ممن تصدوا لذلك ...
لقد عانت مصر من دكاكين السمسرة الإعلامية التي انتشرت بسرعة مذهلة بعد أحداث يناير 2011، وأسهمت مع غيرها من العوامل في إحداث حالة فوضى وانفلات طال كل شيء وانقسام وفرقة وتنافر واستقطابات حادة، بلغت ...