لقد بذل الرئيس السيسي جهدا خارقا سيسجله له التاريخ في بناء وعي المواطن المصري ليعوض غياب الإعلام المستنير وي
بكل الصدق كان الإعلام المصري في الثلاث سنوات التي تلت احداث 25 يناير غارق في الفشل حتى أذنيه صار بليدا سخيفا
لا أحد ينفي أن مصر وشعبها يعانون أحوالا اقتصادية واجتماعية صعبة وأوضاعا دولية أشد صعوبة وقسوة مما واجهناه حت
لا يزال مخطط الشر مستمر لتمزيق ما بقي من دول المنطقة فيما عدا إسرائيل طبعا بأيدي قطر وتركيا وإيران وأمر
أمثال أيمن نور وزوبع وناصر ومعتز وقيادات الإخوان الإرهابية الهاربة وغيرهم لا يعرفون معنى الوطنية والإنتماء ..
لا أدري كيف سمحت ضمائر بعض إعلامينا المصريين بالخيانة والتورط مع دويلة قطر وتركيا لتنفيذ مخططهما التآمري على م
شبكة الإنترنت أصبحت جزءا مهما من الحياة اليومية للمواطنين في العالم كله الأمر الذي دفع الناس للاعتقاد بأنها
في دول العالم المتحضر تجد على الطرق السريعة لوحات إرشادية إلكترونية بارزة تنبه مستخدميها بضرورة توخي الحيطة
لا جدال أن مصر بقيادة الرئيس السيسي نجحت في التأثير على مجريات التفاوض وحشد الجانب الأوروبي لصالح الشعب الليبي
حسنا فعلت الحكومة حين أقدمت على تطوير حي مصر الجديدة الذي انطلق بالفعل في خطوة رائعة طال الحلم بها لفك الزحام
من المفارقات المثيرة للضحك أن يجري نقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا في الوقت الذي يجتمع فيه قادة الدول المعنية
أحداث 25 يناير كشفت من بين ما كشفت أن الداعين للتغيير وإسقاط النظام لم يكونوا يملكون رؤية واضحة
ما من شك أن كل الدول التي تفككت مؤسساتها وضاعت لحمتها الداخلية في ظل ما سمي بثورات الربيع
والسؤال هنا: هل جرى تفجير ثورات ما سمي بالربيع العربي لهدم الدول أم لتصحيح أوضاع خاطئة في تلك الدول
كانت أحداث يناير 2011 وما تلاها من سنوات صعبة واحداث كبيرة كانت كلفتها على كافة أوجه الحياة في مصر باهظة وهو