الحكاية أن السيناريوهات تنتشر الآن بسبب أوميكرون وموجة جديدة من غلق الحدود ومنع السفر ووقف الأنشطة الخ من أمور عشناها جميعا في الموجة الأولى من كورونا ودفعنا جميعا الثمن..
قال الأب لأولاده: إنكم يا أبنائي مثل هذه الحزمة، إذا إتحدتم وكنتم يدًا واحدة فلن يستطع أحدٌ أن يغلبكم مهما بلغت قوته. وإن تفرقتم فسيصيبكم الضعف ويتمكن عدوكم منكم..
كانت الجامعة العربية المظلة التي تجمع وتحاول تحقيق الحد الأدنى من العمل العربي المشترك، ولتحكم بعض الدول في إدارة دفة الأمور فيها فشلت الجامعة العربية في تحقيق ما يصبو إليه الشارع العربي..
البعض حاول إلصاق تهم الجبن على محمد صلاح من مواجهة الغرب الكافر الزنديق الذى يبيح الموبقات، ولم يتحدثوا طبعا عن إنهم يعيشون على إنجازات هذا الغرب الكافر!
هل يمكن أن تكون الجامعات الأهلية والخاصة البديل عن إغتراب أولادنا في روسيا والسودان والعديد من الدول التي لا تضع الشروط البالية للإلتحاق بالجامعات.
يقول الوزيران وينشدان، وننشد معهما على أهمية تطوير التعليم، لكن الواقع عكس ذلك على طول الخط، حيث تحولت العملية التعليمية إلى عملية مادية لا يقدر عليها محدودى الدخل..
حين إختل المعيار الطبقى بعد الإنفتاح في السبعينات من القرن السابق طمع السباك في لقب الدكتور والسائق في لقب المهندس، وهكذا فقد الطبيب والمهندس لقبهما وشجع المجتمع عملية السطو..
الهدف الخفى وهو فرض السيطرة الغربية وإخلاء العالم من بعض سكانه لصالح الأقوياء، سواء كان ذلك بالداء أو بصناعة سبل الوقاية والعلاج منه، ومن يريد أن ينجو فاليدفع ثمن بقاءه..
لم يعد مجرد لعبة أو فيلم نذهب له ولكنه سيكون أقرب إلى نمط حياة يروج له صاحب الفيس بوك لينقلنا جميعا إلى مرحلة الحياة الافتراضية بالكامل، وليس بعض الوقت للعب والترفيه كما كان الأمر..
المهم أن الكثافة العالية للفصول في المدارس الحكومية على وجه الخصوص مشكلة كبرى تفاقمت حدتها هذا العام، ووصل الأمر إلى جلوس أكثر من 3 طلاب على المقعد الواحد في بعض الفصول ونحن في زمن كورونا !!
تتجلى الديمقراطية في صورتها القانونية في أعلى سماتها وتجلياتها.. هنا المواطن ومحاميه يفندان العوار في القرارات الإدارية، والحكومة ومحاميها "محامى قضايا الدولة" يتوليان الدفاع..
نشر وترسيخ قيم الجمال والوعى بين المواطنين وعلاج الأفكار السلبية وتحسين السلوكيات، فالجمال والنظافة إذ إنتشرت قيمها كان العائد منهما كبيرا جدا على النفس والحياة والإنتاج ذاته..
تذكرتهم بعد أن دققت في ملامحهم بعض الوقت والسبب إنني وجدتهم يضعون أيديهم على خدودهم.. لم أكن أعرف السر وقد وجدت الحديث يدور بينهم بشكل افتقدته منذ سنوات!..
نعم الكل يسعى إلى تحقيق مصالحه ولا مكان للعواطف لكن الخطيرهنا إنه إنتقل من هذه الخانة إلى خانة أخرى وهى ضرب أى تحالفات عسكرية أو سياسية من أجل عيون الدولار لبلد الدولار..
لا أحد ضد تطوير التعليم لان الهدف هو مستقبل مصر ولكن بشرط أن يكون هذا هو الهدف الحقيقى، وبعد توفير كل أدوات التطوير وألا يكون الضحية هم المنوط بهم صناعة المستقبل وحدهم!