3 أسباب لإعادة غلق مضيق هرمز
كان متوقعا إعادة إيران غلق مضيق هرمز مجددا، فقد هدد بذلك رئيس البرلمان الإيراني ورئيس وفد التفاوض مع أمريكا بسبب إعلان ترامب استمرار الحصار البحري الأمريكي لإيران حتى يتم التوصل إلى إتفاق لإنهاء الحرب.
ولعل ذلك يعد السبب الأول والأهم لإعلان الحرس الثوري الايراني إعادة إغلاق المضيق وتنفيذا لذلك تم إطلاق نار على سفينتين حاولتا عبور المضيق صباحا.
أما السبب الثاني لإعادة إغلاق المضيق فإننا يمكن الإمساك به في اتهام إيران وتحديدا رئيس برلمانها لترامب بالكذب فيما يخص بقبول إيران تسليم اليورانيوم المخصب لديها لأمريكا وبدون مقابل، مع التأكيد على أن إيران لن تسلم هذا اليورانيوم المخصب إلى أي جهة خارجها.
بينما يعد السبب الثالث لإعادة إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران فهو يتمثل في رفض أمريكا للطلب الإيراني الخاص بالإفراج عن أموالها المجمدة أو قدرا منها، وهو ما تصر عليه إيران بشدة وسوف تتمسك بهذا الطلب في جولة المفاوضات الجديدة المقرر لها يوم الإثنين المقبل، إذا لم يعقد إعادة غلق المضيق عقدها في هذا الموعد.
وبهذا المعنى فإنه لا يعتد بالتفسير الذي ذهب إليه البعض بشكل متسرع، وإدعاء أن ثمة انقسام داخل القيادة الإيرانية حول فتح المضيق، وأن الوفد المفاوض كان متساهلا في هذا الأمر، لأن فتح المضيق أمس تم بمعرفة الحرس الثوري وإعادة غلقه تم أيضا بمعرفة هذا الحرس..
كما أن تهديد رئيس البرلمان أمس باعادة غلق المضيق إذا استمر الحصار البحري الأمريكي لإيران كان واضحا، وهذا يعني أن ثمة توافقا داخل القيادة الإيرانية بخصوص المفاوضات مع أمريكا للتوصل إلى اتفاق ينهى الحرب.
