رئيس التحرير
عصام كامل

طبيبة تغذية تحذر من عشوائية تناول أدوية الحموضة والفيتامينات في رمضان

أدوية الحموضة، فيتو
أدوية الحموضة، فيتو
18 حجم الخط

حذرت الدكتورة شيماء نعمان، أخصائية الصيدلة والتغذية الإكلينيكية بالمعهد القومي للتغذية، من خطورة العشوائية في تناول أدوية الحموضة، واصفة بعض الممارسات الشائعة بالفخ الذي قد يؤثر سلبا على صحة الجسم وقدرته على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية.

وأوضحت  أن هناك مشكلة تواجه قطاع كبير من المرضى الذين يتجاهلون التوقيت الصحيح لتناول أدوية الحموضة، حيث يعمد البعض إلى تناولها في أي وقت، خاصة بعد الوجبات مباشرة أو بالتزامن مع المكملات الغذائية الأخرى، وأكدت أن هذا "التوقيت القاتل" يقلل من حموضة الجهاز الهضمي بشكل يؤدي إلى عرقلة عملية الهضم نفسها، مما يمنع الجسم من الاستفادة من المعادن والفيتامينات الموجودة في الطعام.

وشددت خبيرة التغذية الإكلينيكية على أن هناك ثلاثة عناصر حيوية تتأثر بشكل مباشر وخطير عند تناول أدوية الحموضة بشكل خاطئ، وهي:

الكالسيوم.

الحديد.

فيتامين ب 12 (B12).

وأشارت إلى أن امتصاص هذه العناصر يتطلب بالضرورة وجود وسط حمضي قوي في المعدة، وبالتالي فإن تناول أدوية الحموضة التي تعمل على تحييد هذا الوسط يؤدي إلى عدم قدرة الجسم على امتصاصها، مما يجعل تناول الفيتامينات أو الأطعمة الغنية بها دون جدوى.

الدليل الإرشادي لتناول مضادات الحموضة برمضان

وفيما يخص تنظيم المواعيد خلال شهر رمضان المبارك، قدمت الدكتورة شيماء نعمان نصائح محددة لتجنب هذا التعارض وضمان أقصى استفادة صحية، حيث حددت خيارين للتوقيت المثالي:

عند الإفطار: البدء بكسر الصيام بتمرة وكوب من الماء، ثم تناول دواء الحموضة والانتظار لمدة 30 دقيقة كاملة قبل البدء في تناول وجبة الإفطار الرئيسية.

عند السحور: تناول دواء الحموضة قبل وجبة السحور بمدة لا تقل عن نصف ساعة، لضمان عمل الدواء بفاعلية دون التأثير على امتصاص المغذيات.

أكدت  على ضرورة الوعي بالتفاعلات الدوائية والغذائية، مشيرة إلى أن التوقيت الصحيح هو المفتاح لتحقيق التوازن بين علاج الحموضة والحفاظ على مخزون الفيتامينات والمعادن في الجسم.

الجريدة الرسمية