معلوم أن الدنيا هي دار الفتن والإبتلاء والمِحن والإختبار وهي الخداعة اللواعة، تعطيك اليوم وتأخذ منك غدا، تفرحك اليوم وتحزنك وتؤلمك غدا، تحيا على ظهرها اليوم وندفع في بطنها غدا..
والقرآن الكريم هو كلام الله عز وجل وخطابه لعباده ورسالته سبحانه إليهم وهو قول الحق المعجز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو دستور المسلم ومنهجه..
ذكرنا في المقال السابق أن الكبرياء والعظمة صفتان من الصفات الذاتية لله عز وجل تفرد سبحانه وتعالى بهما، ولخطورة هذه الآفة الخطيرة ولشدة العقوبة عليها إليك عزيزي القارئ بعض الآيات المحذرة منها
حديثنا اليوم عن أخطر أمراض النفس، وهي رؤية النفس وتملك الأنا والعجب بها، فالأنا هي موطن الكبر والغرور وكل ما هو مٌهلك.. والمٌتكبر هو إنسان مريض يجهل أنه عبد ضعيف مملوك لله تعالى ولا حول له ولا قوة
الحسد هو إستكثار النعمة لدى الغير وتمني زوالها، ويكمن فيه الإعتراض على قسمة الله تعالى وعدم الرضا عنها، وتوهم الحاسد أنه أحق بتلك النعمة، والحسد إما يكون باللفظ والقول، وإما يكون بالعين وهو الأخطر.
حديثنا في هذا المقال عن النفس البشرية وكيف عالج القرآن الكريم الأمراض المبطونة فيها، والتي منها الأنا ورؤية النفس والعُجب بها والأنانية والكِبر والغرور والحسد والبٌخل والشُح والحرص والطمع والجشع
الإبتلاءات كثيرة ومتنوعة منها الإبتلاء في النفس بالمرض والفقر والعوز والاحتياج، ومنها الإبتلاء في الأموال، وضيق ذات اليد، ومنها ومن أشدها الإبتلاء في الأبناء والمقربين، ومنها واصعبها الإبتلاء بفقد الأحبة
تتلخص مهمة الإستخلاف في الأرض في ثلاث هي عمارة الأرض وإصلاحها، وإقامة العدل الإلهي كما أوجبه الله تعالى وأشارإليه الرسول الكريم، ونشر الرحمة الإلهية بين العوالم والكائنات الكائنة عليها..
هنيئا لأهل الطاعة في زمن المعصية، هنيئا لمن إستحى من الله، هنيئا للكريم سخي النفس في زمن الشح والبخل، هنينا لمن إهتدى بهدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في زمن إتباع خطوات الشيطان..
ونتحدث في هذا المقال عن أسباب تيسير الأرزاق وفتح باب العطاء والفضل الإلهي.. منها: الإيمان والتقوى وذكر الله والإكثار من الإستغفار والصلاة على رسول الله
حديثنا عن أكثر ما يقلق غالبية البشر، عن الرزق، وكيف عالج القرآن هذه المسألة بآياته البينات المحكمات وكيف بعث في القلوب والنفوس الطمأنينة والراحة والشعور بالأمن وعدم الخوف والجزع والقلق والحيرة..
حديثنا في هذا المقال عن آيات الحفظ من كل مكروه وشر ومن وساوس الشيطان وأدواته، ومن الأعداء والخصوم، بل من حفظ الإنسان نفسه من نفسه وشرورها، وعندما يلزم الإنسان قراءتها بإيمان ويقين يحفظه الله تعالى بحفظه
الله تعالى أنزل في القرآن الكريم آيات لكل ما يلزم الإنسان وما يحتاجه في رحلة حياته، من ذلك آيات الشفاء، وآيات الحفظ والتحصين، وآيات النصر، وآيات رد الحسد وسموم العيون، وآيات الأمن من الخوف والحزن..
عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال إن لكل شئ سناما وسنام القرآن سورة البقرة ، وسنام الشئ أعلاه.. ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام، ومن قرأها في بيته ليلا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال.
هي أعظم سور القرآن الكريم، وهي التي أشار الله تعالى فيها إلى ألوهيته وربوبيته سبحانه وتعالى حيث يقول تعالى “الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”، وأشار أيضا سبحانه إلى الإقرار له بالعبودية..