رئيس التحرير
عصام كامل

محسن صالح لـ فيتو: "الرياضة" واتحاد الكرة كلمة السر في هبوط الإسماعيلي إلى الدرجة الثانية

محسن صالح
محسن صالح
18 حجم الخط

تمنيت تدريب الإسماعيلي في نهاية التسعينات.. وحزنت لرحيلي عنه لقيادة منتخب مصر

تكليفي بقيادة الفراعنة جاء بالأمر المباشر.. ولم أكن أرغب في ترك الدراويش 

تخوفت من تكرار تجربة التسعينات مع المنتخب بعد مغادرتي الإسماعيلي 

محافظ بورسعيد أنقذ المصري من الهبوط.. وتمنيت تكرار الأمر مع الدراويش 

خايف الإسماعيلي يتنسى.. وفرق المؤسسات خلصت على الأندية الجماهيرية 

اقترحت البحث عن شركة استثمارية تتولى رعاية الإسماعيلي أو دمجه مع أحد أندية الشركات ولكن محدش سأل 

كنت أرى المشهد بوضوح قبل الهبوط بسنوات

كامل أبو علي لازم نديله حقه.. وما يقدمه للمصري لا يُنكر

لولا دعم وليد خليل لهبط المحلة مع الإسماعيلي

سلامة يواصل دعم الاتحاد.. والجماهير لا تنسى ما قدمه محمد مصيلحي 

 

يبقى محسن صالح واحدًا من أعمدة الكرة المصرية، والنادي الأهلي سابقًا، وصاحب مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات مع الإسماعيلي والمصري البورسعيدي ومنتخب مصر، بالإضافة إلى العديد من الأندية العربية التي سعَت للتعاقد معه، تقديرًا لقدراته التدريبية وخبراته الطويلة في الملاعب.

توج محسن صالح بالإشراف على آخر بطولة دوري حققها الإسماعيلي في موسم 2001-2002، بعد سلسلة انتصارات تاريخية على الزمالك والأهلي في أوج عصرهما الذهبي، دون التعرض لأي هزيمة طوال الموسم. 

كما قاد الدراويش إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث خسر الفريق بهدف اعتباري، بجانب تحقيق إنجازات بارزة على الصعيد العربي مع الإسماعيلي.

على صعيد المنتخب الوطني، ساهم محسن صالح في تقديم العديد من الأسماء البارزة في منتصف التسعينيات، بعد رحيل طه إسماعيل وهروب الهولندي راوتر من معسكر المنتخب. 

ورغم عرض تصعيد الهولندي كرول من المنتخب الأولمبي إلى المنتخب الأول، رفض محسن صالح أن يكون الرجل الثاني، مؤكدًا مكانته وشخصيته القوية في قيادة المنتخب.

 

 

في حديثه مع «فيتو»، كشف محسن صالح الأسباب الحقيقية وراء سقوط الإسماعيلي وهبوطه إلى الدرجة الثانية، وفند العديد من الكواليس المهمة والمثيرة في رحلته مع الكرة المصرية والدراويش، مسلطًا الضوء على التحديات والصعوبات التي واجهها خلال مشواره التدريبي.

محسن صالح يظل مثالًا للاحترافية والوفاء للأندية التي خدمها، وسيرة حياته تظل مصدر إلهام لكل من يرغب في قيادة الفرق الكبيرة وتحقيق إنجازات تاريخية على المستوى المحلي والعربي.

وقال محسن صالح، نجم الكرة المصرية والمدرب التاريخي للإسماعيلي، إنه كان يتابع الفريق منذ صغره معجبًا بأداء لاعبيه في زمن رضا وشحته والعربي، ولاحقًا بظهور نجوم مثل أبو جريشة وبازوكا وأنوس وسيد حامد وحسن وميمي درويش، إلى جانب قائمة طويلة من النجوم الذين شكلوا ذاكرة جماهير الدراويش.

وأضاف صالح أنه بعد نجاحه التدريبي مع النادي المصري، حيث حقق المركز الثالث في الدوري ووصل للدور قبل النهائي في كأس الفيدرالية، شعر أن الإسماعيلي هو المكان الذي يستطيع فيه صناعة إنجازاته.

وأشار إلى أن الفرصة جاءت منتصف موسم 1999 /2000 عندما عرض عليه إبراهيم عثمان تدريب الفريق، وتعديل مساره وتحسين مستواه. 

وبدأت مرحلة الإنجازات غير المسبوقة، حيث نجح الفريق في الوصول إلى المركز الثاني، والفوز بكأس مصر في الموسم الأول، والوصول إلى نهائي كأس الفيدرالية والخسارة بهدف اعتباري.

وتابع صالح: "في موسم 2001 /2002 حققنا بطولة الدوري بدون هزيمة، قبل أن يخبرني إسماعيل عثمان بتكليفي تدريب منتخب مصر للمرة الثانية بعد تجربة أولى في 1995 /1996. لم أكن أرغب في هذا المنصب، فقد عانيت في المرة الأولى، ولكن المنتخب كان أهم من النادي".

وكشف محسن صالح أنه كان يرى مؤشرات سقوط الإسماعيلي قبل سنوات، مع غياب حلول لمشكلة بيع النجوم ونقص الموارد، مقارنة بالنادي المصري الذي تم دعمه ماليًا من قبل المحافظ عادل الغضبان لتجنب الهبوط.

وأشار إلى اقتراحه بضرورة البحث عن شركة استثمارية لرعاية النادي أو دمجه مع أحد أندية الشركات، لكنه قال: "حتى الآن لم نسمع أو نرَ حلولًا، وأخشى أن يلحق الإسماعيلي بالأندية الشعبية التي هبطت قبله".

وأضاف صالح: "أحمل وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم جزءًا من المسؤولية، لأنهم سمحوا بتوغل اندية الشركات والمؤسسات في مسابقة الدوري العام، مما أثر على أندية الشعب مثل الإسماعيلي".

وأشاد محسن صالح بالدور الكبير الذي يقدمه عدد من رؤساء الأندية الشعبية في دعم فرقهم واستمرارها بالمنافسة، مؤكدًا أن ما يقدمه هؤلاء يستحق التقدير الكامل من الجماهير والوسط الرياضي. 

وقال محسن صالح إن رجل الأعمال كامل أبو علي يستحق الإشادة على ما قدمه ولا يزال يقدمه للنادي المصري، مؤكدًا أنه كان من الضروري منحه حقه الكامل تقديرًا لدعمه المستمر للنادي في مختلف الظروف، كما وجه صالح الشكر إلى وليد خليل، رئيس غزل المحلة، بسبب استمراره في دعم الفريق، مؤكدًا أن هذا الدعم كان سببًا رئيسيًا في تجنب هبوط النادي، مشيرًا إلى أن المحلة كان من الممكن أن يلقى نفس مصير الإسماعيلي حال غياب المساندة الإدارية والمالية.

وحرص محسن صالح أيضًا على توجيه التحية إلى محمد أحمد سلامة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السكندري الحالي، إلى جانب توجيه الشكر لرئيس النادي السابق محمد مصيلحي، تقديرًا لما قدموه من جهود للحفاظ على استقرار النادي ودعمه خلال الفترات الماضية.

الجريدة الرسمية