رئيس التحرير
عصام كامل

هي الحكومة معانا أم مع الكلاب؟

18 حجم الخط

حاجة من اثنين إما نحن الشعب فاهمين غلط، ووجود الكلاب كله بركة وخير أو الحكومة هي اللي فاهمة غلط، ووجود الكلاب يمثل خطرا داهما على صحة وأمان الشعب! فيه حد من الحكومة فاضي يوضح للناس الموقف في 10 دقائق أم نستمر في ضرب دماعنا في الحائط؟!


القضية هي الكلاب الضالة والتي وصل عددها إلى 12 مليون كلب! وفي رواية أخرى بتقول 14 مليونا، الشعب أو معظمه ما عدا قلة تعد على أصابع اليدين عاملين فيها متحضرين (وإحنا طبعا اللي متخلفين وبيئة) وبيقولوا "حكوك" الحيوان!


وأين حقوق الانسان في الأمان وهو سائر في الطريق وبالذات الأطفال والنساء.! وأين حقوق الانسان فى الحماية من براز 12 مليون كلب يتبرز في الشارع، وما يمثله ذلك من تلوث للبيئة (أكثر مما هي عليه الآن)؟! بالاضافة إلى خطر نقل أمراض الكلاب إلى الإنسان عن طريق الذباب الذى سوف يقف حتما على تلك القاذورات!


وأين حقوق الانسان في الهدوء المفتقد مع نباح الكلاب وبالذات ليلا! وأين حقوق الانسان (عند الحكومة وعند الجماعة بتوع حقوق الحيوان) في الوقاية من الأمراض الخطيرة التى تحملها الكلاب والتى تهدد حياة الشعب.. حسب كلام الاطباء البيطريين عند الاحتكاك المباشر سواء بالعض أو باللمس؟!


فإذا كانت الحكومة هي حكومة الشعب وتعمل لصالحه فلتقل لنا ما خفى علينا فهمه، وتشرح لنا لماذا تحمى الكلاب؟ قد يكون الشعب هو الغلطان والكلاب كلها خير وبركة، إنما طناش في طناش والناس بتهاتى.. عيب وعيب جدا إن موضوع زى ده يستحق أن نناشد فيه السيد رئيس الجمهورية بالتدخل، كما عودنا دائما على إنه هو الملاذ الأخير.

الجريدة الرسمية