وزارة الداخلية تقهر الجريمة وتدعم صورة وسمعة مصر
كل يوم تثبت فيه وزارة الداخلية المصرية أنها تعمل باحترافية ومهنية عالية في كافة قطاعات الأمن، وأنها مسلحة بتقنيات العصر الحديث وأبرزها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبالكفاءات القادرة على استخدام تلك الأدوات والتقنيات وتوظيفها في بسط الأمن في كافة ربوع القطر المصري، وفي فك ألغاز أعقد الجرائم.
ولم يكن الرئيس الأمريكي يمزح أو يجامل وهو يقول يشيد بكفاءة الأمن المصري عالميًا. هذا الرجل لا يتحدث إلا بناءً على تقارير ومعلومات ترد إليه بصفته رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
إن الداخلية المصرية بالمرصاد لما ينشر على الإنترنت من تجاوزات وانحرافات أخلاقية ومخالفات وجرائم جنائية. وقد كان آخر تلك الإنجازات ما قامت به الدولة المصرية ممثلة في وزارة الداخلية من استعادة الرضيعة حديثة الولادة والمخطوفة من مستشفى الحسين الجامعي من خلال قيام امرأة منتقبة بمغافلة والدتها.
فور تفجير الواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت تفاعلًا واسعًا وحزنًا من كافة المواطنين، حتى إعلان وزارة الداخلية الوصول للخاطفة في مسكنها بمدينة بدر، واستعادة الرضيعة المخطوفة، وتسليمها للأم وذلك بعد الاطمئنان على صحة وسلامة الرضيعة بمستشفى الشرطة، وذلك قبل مضي 24 ساعة من تاريخ الواقعة!
أرى أن هذا الإنجاز يتجاوز تلك الواقعة التي تكررت بأساليب شتى وفي دول عديدة على مدار الأزمنة الماضية. ولكن الإنجاز الحقيقي يكمن في بث الثقة الأمنية في نفوس المواطنين وإرسال رسالة للعالم الخارجي بأن مصر بخير.
فالجهاز الأمني القادر على الوصول لرضيعة في وسط مدينة من أكبر وأزحم مدن العالم، هو بالتأكيد قادر على حماية الأموال والاستثمارات والسائحين والطلاب الوافدين. كذلك الأمر فإنه يبعث برسالة لكل من تسول له نفسه بارتكاب أي جريمة، بأنه سينكشف أمام هذه المنظومة التي تفوقت على الجميع بفضل دعم الدولة المصرية وإيمانها بأن الأمن هو أغلى سلعة، وهو المتغير الأكثر تأثيرًا وحساسية في أي منظومة اقتصادية أو اجتماعية او سياسية على أرض الوطن.
وفي هذا الصدد أقترح على القطاع الإعلامي بوزارة الداخلية بالتعاون مع الجهات الإعلامية ذات الصلة، بعمل فيلم قصير عن واقعة خطف طفلة مستشفى الحسين الجامعي، حتى استعادتها، وترجمته إلى لغات عديدة ونشره على شبكة الانترنت. فسيكون له بالغ الأثر في تحقيق دعايا إيجابية لمصر أقوى من أي خطاب أو إعلان ممول.
