رئيس التحرير
عصام كامل

استشاري: الدايت لا يقضي على الدهون العنيدة بالجسم

الدهون العنيدة، فيتو
الدهون العنيدة، فيتو
18 حجم الخط

السمنة من المشكلات الصحية الخطيرة التي أصبحت منتشرة في وقتنا الحالي بسبب تنوع الأكلات وانتشار المطاعم التي تقدم الأكلات السريعة بشكل شهي ومذاق لذيذ، ولكنها للأسف غنية بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية وخالية من القيمة الغذائية.

ما يجعل الكبار والصغار يقبلون على تناولها، وفى المقابل تم إهمال الطعام الصحي المحضر في المنزل، وهو سبب رئيسي في انتشار مرض السمنة، الذي لا يقتصر على زيادة الوزن فقط، بل يعتبر بوابة عبور الأمراض المزمنة إلى الجسم مثل أمراض القلب والسكر والضغط.

والسمنة أنواع، ولكن أصعبها السمنة الموضعية لأنها عبارة عن دهون عنيدة يتم تخزينها في أماكن محددة بالجسم مثل الكرش والأرداف وغيرها، وللأسف تؤثر على مظهر الجسم بشكل سلبي ويصعب التخلص منها بأنظمة الريجيم المختلفة.

الدايت وحده غير كافٍ للتخلص من الدهون العنيدة 

ويقول الدكتور محمد زهران استشاري التغذية العلاجية: إن الدهون العنيدة حلها ليس في الدايت فقط وكثير من الأشخاص يتبعوا نظاما قاسيا ويقللون الطعام جدا، ومع ذلك الدهون العنيدة خاصة في البطن والأرداف تظل موجودة ولا تتحرك بسهولة، وذلك لأن المشكلة ليست في الطعام فقط.

الدايت وحده لا يقضى على الدهون العنيدة 
الدايت وحده لا يقضى على الدهون العنيدة، فيتو 

وأضاف زهران، أن الدهون العنيدة مرتبطة بهرمونات الجسم مثل الكورتيزول والأنسولين وعندما يحدث خلل بهم الجسم يخزن الدهون حتى إذا كانت كمية الطعام قليلة، كما أن قلة النوم تلعب دورا كبيرا لأن الجسم في هذه الحالة يقلل الحرق ويزيد تخزين الدهون.

وتابع: وكذلك التوتر والضغط العصبي من أهم الأسباب التي تجعل الدهون ثابتة، وخصوصا في منطقة البطن، وعند ممارسة الرياضة نوع التمرين مهم لأن الاعتماد على نوع واحد فقط مثل الكارديو غير كافٍ ويجب ممارس تمارين المقاومة لزيادة حرق الدهون بالجسم.

وأوضح الدكتور محمد زهران استشاري التغذية العلاجية، أن هناك أشخاصا يدخل جسمها في وضع التوفير بسبب تقليل الطعام زيادة عن اللازم ما يجعل الجسم يحتفظ بالدهون؛ لذا فالحل الحقيقي هو ضبط الطعام وتنوع التمرين، والاهتمام بالنوم وتقليل التوتر، فجميعها عوامل تساعد على رفع معدلات حرق الدهون بالجسم.

الجريدة الرسمية
عاجل