رئيس التحرير
عصام كامل

معهد التغذية: النوم من 7 إلى 9 ساعات مفتاح التحكم في الوزن

النوم المنتظم، فيتو
النوم المنتظم، فيتو
18 حجم الخط

أكد المعهد القومي للتغذية أن الدراسات الحديثة تشير إلى أهمية النوم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًّا للحفاظ على الصحة العامة وضبط الوزن، مشددًا أن النوم أقل من 7 ساعات أو أكثر من 9 ساعات يؤثر سلبًا في توازن الجسم.


وأوضح معهد التغذية أن اضطراب النوم يؤثر بشكل مباشر في الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالجوع والشبع، مثل هرموني اللبتين والجريلين، ما يؤدي إلى زيادة الشهية خاصة تجاه السكريات والحلويات.


وأضاف أن عدم انتظام مواعيد النوم يسبب خللًا في الساعة البيولوجية، وهو ما يدفع الجسم إلى طلب الطعام بشكل مستمر دون الشعور بالشبع، إلى جانب زيادة محيط الخصر وتراجع معدلات النشاط والحركة.


وأشار إلى أن قلة الحركة المصاحبة لاضطرابات النوم تسهم بشكل مباشر في زيادة الوزن، مؤكدًا أن الالتزام بنمط نوم منتظم، إلى جانب النشاط البدني، يساعد في تحسين التمثيل الغذائي وخفض الوزن بشكل ملحوظ.


وأكد أن تنظيم النوم يوميًّا، مع ممارسة النشاط البدني، هو خطوة أساسية للحفاظ على وزن صحي ونمط حياة متوازن.

كان قد أكد المعهد القومي للتغذية أن اتباع نظام غذائي صحي يعتمد بالأساس على تحقيق توازن دقيق بين عناصره الرئيسية، من البروتينات والكربوهيدرات والدهون، موضحًا أن المفاهيم الحديثة في التغذية لم تعد تصنف الأطعمة إلى «صحية» و«ضارة» بشكل مطلق، بل ترتكز على ضبط الكميات والنسب بما يتناسب مع احتياجات الجسم.
 

وشدد المعهد على أهمية إدراج الخضراوات ضمن النظام الغذائي اليومي، لما لها من فوائد صحية متعددة، مع ضرورة تناول الفاكهة في صورتها الطبيعية بدلًا من العصائر، وتجنب الإفراط في استهلاكها على مدار اليوم.


وأوضح أن البروتين يلعب دورًا محوريًّا في بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع، إلى جانب مساهمته في تنظيم مستويات السكر في الدم، مشيرًا إلى أهمية تضمين الدهون الصحية بكميات محسوبة ضمن النظام الغذائي.


وفي ما يتعلق بالكربوهيدرات، أشار المعهد إلى أنها عنصر لا غنى عنه ويجب ألا تستبعد، بل ينبغي اختيار مصادرها بعناية وتحديد كمياتها بحيث لا تتجاوز أقل من ربع مكونات الطبق، محذرا من الأنظمة الغذائية التي تعتمد بشكل كامل على البروتين وتلغي الكربوهيدرات، لما قد تسببه من اختلالات غذائية على المدى الطويل.

الجريدة الرسمية