رئيس التحرير
عصام كامل

3 أنواع من سوء التغذية تصيبك دون أن تدري

سوء التغذية، فيتو
سوء التغذية، فيتو
18 حجم الخط

أكد معهد التغذية أن مفهوم سوء التغذية لا يقتصر على قلة تناول الطعام، بل يشمل أيضًا الإفراط فيه أو عدم توازن العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، مشيرًا إلى أن الشخص قد يتناول كميات كافية من الطعام ومع ذلك يعاني من سوء التغذية.

سوء التغذية يرتبط بنسبة كبيرة بوفيات الأطفال

وأوضح المعهد القومي للتغذية، في منشور توعوي، أن سوء التغذية من أبرز التحديات الصحية عالميًا، خاصة لدى الأطفال، حيث يرتبط بنسبة كبيرة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة، ما يعكس أهمية التغذية السليمة باعتبارها ركيزة أساسية للحياة وليست رفاهية.

وأشار إلى أن سوء التغذية ينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، يأتي في مقدمتها نقص التغذية، ويظهر في عدة أنواع، منها الهزال، نقص حاد في الوزن مقارنة بالطول، والتقزم وقصر القامة بالنسبة للعمر؛ نتيجة سوء تغذية مزمن، إضافة إلى نقص الوزن بالنسبة للعمر، والذي قد يرتبط بالحالتين معًا.
 وأضاف أن النوع الثاني يتمثل في نقص العناصر الغذائية الدقيقة، مثل الفيتامينات والمعادن، وهو ما يعرف بـ"الجوع الخفي"، حيث قد يبدو الشخص بوزن طبيعي، بينما يعاني نقصًا في عناصر مهمة كالحديد والكالسيوم والزنك وفيتامين "أ"، الأمر الذي يؤثر سلبًا على المناعة والطاقة والتركيز، وقد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا وضعف النمو.

أما النوع الثالث، فيتمثل في زيادة الوزن والسمنة، والتي تعد أيضًا أحد أشكال سوء التغذية، نتيجة تراكم الدهون بشكل غير صحي، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسكتات الدماغية، وغالبًا ما يرتبط ذلك باتباع نظام غذائي غير متوازن.

تحقيق التوازن الغذائي هو الأساس للحفاظ على صحة الجسم

وشدد المعهد القومي للتغذية على أن تحقيق التوازن الغذائي هو الأساس للحفاظ على صحة الجسم؛ نظرًا للدور الحيوي الذي تلعبه الفيتامينات والمعادن في تكوين الهرمونات والإنزيمات المسؤولة عن النمو السليم.
 

وأكد أن سوء التغذية قد لا يكون ظاهرًا دائمًا، ولا يرتبط بشكل الجسم فقط، ما يستدعي الاهتمام بجودة وتنوع الغذاء، والمتابعة الصحية المنتظمة، خاصة للأطفال؛ لضمان بناء أجيال تتمتع بصحة أفضل.

الجريدة الرسمية