إمكانية التدخل في الوقت المناسب، معهد التغذية يكشف أهمية المتابعة لقصر قامة الأطفال
أكد معهد التغذية أن قصر القامة لدى الأطفال يعرف بانخفاض طول الطفل عن المعدلات الطبيعية مقارنة بأقرانه من نفس السن والجنس، وفق منحنيات النمو المعتمدة، مشيرًا إلى أن الحالة لا تعد دائمًا مؤشرًا على وجود مرض.
التقزم كحالة مرضية نادرة نسبيًّا في مصر
وأوضح معهد التغذية أن التقزم كحالة مرضية نادرة نسبيًّا في مصر، بينما يعد قصر القامة بشكل عام أكثر شيوعًا، وقد يرجع إلى عوامل طبيعية أو تغذوية أو مرضية، تختلف من طفل لآخر.
وأشار إلى أن تشخيص قصر القامة يعتمد بشكل أساسي على المتابعة الدورية لمنحنيات النمو، ومقارنة الطول بالعمر، إلى جانب تقييم سرعة النمو.
وفي بعض الحالات، قد تستدعي الحالة إجراء تحاليل طبية أو أشعة لتحديد السبب بدقة.
ولفت معهد التغذية إلى أن قصر القامة قد يترك تأثيرات نفسية واجتماعية على الطفل، مثل ضعف الثقة بالنفس أو التعرض للتنمر، وصعوبة الاندماج، بينما تتباين التأثيرات الجسدية وفقًا للسبب الأساسي للحالة.
أكد أن أسباب قصر القامة تنقسم إلى:
١- أسباب طبيعية مثل قصر القامة العائلي، حيث يكون الوالدان قصيري القامة، أو تأخر البلوغ، وهو ما يؤدي إلى تأخر النمو لفترة مؤقتة قبل اللحاق بالأقران.
٢- أسباب تغذوية نتيجة نقص العناصر الغذائية الضرورية للنمو، وتظهر غالبًا في مرحلة الطفولة، ويمكن الوقاية منها من خلال اتباع نظام غذائي متوازن.
٣- أسباب هرمونية مثل نقص هرمون النمو أو اضطرابات الغدة الدرقية، ويتم تشخيصها عبر تحاليل الهرمونات وأشعة عمر العظام، مع إمكانية العلاج بتعويض الهرمون تحت إشراف طبي.
٤- أسباب مرضية أخرى تشمل الأمراض المزمنة كأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي، إضافة إلى أمراض العظام أو العوامل الوراثية والمتلازمات الجينية.
أكد معهد التغذية على أن ليس كل طفل قصير القامة يعاني من مشكلة صحية، إلا أن المتابعة المبكرة تظل ضرورية لاكتشاف أي أسباب محتملة والتعامل معها في الوقت المناسب.






