رئيس التحرير
عصام كامل

استشاري تغذية علاجية: هذه العادة تسبب الإصابة بسرطان القولون

استشاري التغذية العلاجية
استشاري التغذية العلاجية عماد الدين فهمي، فيتو
18 حجم الخط

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من الانتشار الواسع للأنظمة الغذائية المتشددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن حرمان الجسم من عناصر غذائية أساسية مثل النشويات أو الدهون أو الخضراوات يمثل خطرًا صحيًا حقيقيًا يقود إلى اضطرابات خطيرة في الجسم.

منع النشويات يضعف العضلات والطاقة

وأوضح استشاري التغذية العلاجية، أن الاستغناء الكامل عن النشويات يؤدي إلى تراجع الكتلة العضلية واستنزاف طاقة الجسم، مشيرًا إلى أن الجسم يحتاج إلى توازن غذائي وليس إلى قرارات حرمان قاسية يتم الترويج لها عبر الترندات المنتشرة على السوشيال ميديا.

شطب الدهون يربك الهرمونات ويضعف المناعة

وأكد أن الدهون الصحية تلعب دورًا أساسيًا في امتصاص الكوليسترول النافع، المسؤول عن دعم الجهاز المناعي وتنظيم الهرمونات وحماية الخلايا، محذرًا من أن حذف الدهون بالكامل من النظام الغذائي قد يؤدي إلى خلل هرموني ومشكلات صحية معقدة.

مقاطعة الخضراوات قد تزيد خطر سرطان القولون

وأشار إلى أن الابتعاد عن تناول الخضراوات يحرم الجسم من عناصر وقائية مهمة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالالتهابات الحادة وسرطان القولون، مؤكدًا أن التنوع الغذائي هو الأساس الحقيقي للصحة.

شائعات السوشيال ميديا تضلل الناس غذائيًا

وانتقد الدكتور عماد الدين فهمي، خلال حديثه ببودكاست "بين الناس" حالة الترهيب المنتشرة عبر بعض الفيديوهات المتداولة، خاصة ما يتعلق بشائعة حقن الدواجن بالهرمونات، موضحًا أن ما يُستخدم في المزارع عبارة عن تطعيمات وقائية وليس هرمونات، مؤكدًا أن استخدام الهرمونات بهذا الشكل سيكون مكلفًا للغاية اقتصاديًا.

الصيام المتطرف قد يحول الإنسان إلى مريض سكر

وهاجم استشاري التغذية ترندات الصيام القاسي التي تدعو إلى الامتناع عن الطعام والماء لفترات طويلة، موضحًا أن الجوع الحاد يرهق البنكرياس ويؤثر على خلايا "بيتا" المسؤولة عن إفراز الأنسولين، كما يؤدي التوتر الناتج عن الحرمان إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، وهو ما يرفع مستوى السكر في الدم ويهدد بحدوث اضطرابات خطيرة.

وأضاف أن العودة المفاجئة لتناول السكريات أو العصائر بعد فترات التجويع قد تسبب صدمة صحية عنيفة للجسم، محذرًا من مخاطر الأنظمة العشوائية غير الخاضعة للإشراف الطبي.

لا يوجد نظام غذائي يناسب الجميع

وأكد أن احتياجات البشر الغذائية تختلف من شخص لآخر وفقًا للعمر والجينات وطبيعة النشاط اليومي والحالة الصحية، مشددًا على أن تعميم نظام غذائي واحد على الجميع يعد خطأً طبيًا شائعًا.

نصيحتان للغذاء الصحي بعيدًا عن الترندات

واختتم حديثه بتقديم قاعدتين أساسيتين للحفاظ على الصحة؛ الأولى الاعتماد على الأطعمة الطبيعية ذات المصدر المعروف مثل الفواكه والخضراوات والألبان الطبيعية، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية، والثانية العودة إلى بساطة الطعام التقليدي الذي اعتادت عليه الأجيال السابقة، معتبرًا أن الغذاء الأقل تصنيعًا هو الأكثر فائدة للجسم.

الجريدة الرسمية