رئيس التحرير
عصام كامل

نبض الجمهور والعاملين في مياه مدينة السادات

18 حجم الخط

أولًا: المخلفات العادية والمخلفات الإنتاجية داخل المدن

تعد مشكلة تراكم القمامة ورفع المخلفات هي مشكلة مزمنة وتسبب إزعاجًا شديدًا لكل من المواطن والمسئولين، وتنقسم هذه المخلفات إلى المخلفات العادية الناتجة عن النشاط اليومي للأفراد مثل بقايا الطعام والورق والكرتون والمواد البلاستيكية ومخلفات الزجاج وكافة المخلفات المنزلية العامة.

وتكون مصادر تلك المخلفات المنازل والمدارس والمكاتب. وتسبب التلوث البصري، وتعمل على انتشار الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات والقوارض مما يعمل على انتشار الأمراض والأوبئة.

 

هناك نوع آخر من المخلفات وهي المخلفات الإنتاجية الناتجة عن الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية داخل الأحياء السكنية مثل محلات عصير القصب، والدواجن والطيور، والجزارة والأسماك، والمطاعم المختلفة. وتراكم مخلفات هذه الأنشطة بكمياتها الضخمة يسبب مزيدًا من التلوث وتدهور المنظر الحضري وانخفاض جودة الحياة والتأثير على الاستثمار السياحي والعقاري في تلك المدن.

 

ولحل هذه الأزمة يتعين التعاون والتكاتف بين المواطن وأجهزة الدولة مبدئيًا. ودعم ونشر ثقافة الفرز من المصدر، وزيادة عدد الحاويات وإعادة التدوير. كما أن تراكم هذه النفايات ولا سيما العضوية هي أحد أهم أسباب انتشار كلاب الشوارع. 


وأقترح إجراء مسابقات تحفيزية بين الأحياء السكنية أيها أكثر نظافة، وأيها أكثر وعيًا، وأيها أكثر استجابة لتطبيق الفصل بين المخلفات العضوية والورق والبلاستيك والنفايات العامة. وتقديم جوائز وحوافز وخصومات على رسوم بعض الخدمات لتلك الأحياء. 

 

كما أقترح تجميع الأنشطة المتشابهة في أماكن موحدة مثل محلات الجزارة أو الطيور أو الأسماك. كما أقترح تخصيص حاويات لتلك الأنشطة برسوم خاصة مثل حاويات خاصة لمحلات عصير القصب التي يتخلف عنها أطنانًا من المخلفات خلال فصل الصيف. 

 

وبالنسبة للمطاعم ومحلات الجزارة والأسماك تكون مسئولة عن إدارة وتدوير نفاياتها من خلال تجميعها في أكياس كبيرة محكمة الغلق، ونقلها إلى أماكن مخصصة لتدوير تلك النفايات العضوية على نفقة تلك المحلات. وتحرير مخالفات رادعة حال قيامهم باستخدام صناديق القمامة الخاصة بالاستخدامات المنزلية العادية.

 

ثانيًا: نداء لوزيرة الاسكان

العاملون الملحقون بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بجهاز مدينة السادات منذ 2018
هم من خيرة شباب وأبناء مدينة السادات، ويتمنعون بدماثة الخلق والتعاون مع الجمهور، وهم على قدر المسئولية ومعظمهم شباب مجتهد ومكافح ومثابر، حيث يعمل معظمهم ميدانيًا تحت ظروف وضغوط قاسية..

يناشدون معالي الوزيرة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان ونائبها الدكتور مهندس وليد عباس للموافقة على انضمامهم لمنظومة الرعاية الطبية بجهاز مدينة السادات، وهم مستعدون لتحمل الاشتراك اللازم للتمتع بتلك الخدمة أسوةً بزملائهم في جهاز مدينة السادات. 

وإنني على ثقة بأن الإدارة الجديدة في وزارة الإسكان لديها من الإنسانية والخبرة الكافية والعلم والمعرفة بأهمية رعاية وتحفيز العنصر البشري للحصول على أفضل إنتاجية، وانعكاس ذلك على العملاء والجمهور.

الجريدة الرسمية