رئيس التحرير
عصام كامل

ليس لإنهاء الحرب!

18 حجم الخط

الذين يشكون في ترامب ولا يصدقون ما يقوله يرون أن إعلانه تأجيل تدمير منشآت الطاقة في إيران خمسة أيام لا يستهدف إفساح المجال لمفاوضات أمريكية إيرانية، للتوصل إلى إتفاق ينهي الحرب التي تنهي أسبوعها الرابع.. 

ويستند هؤلاء في ذلك إلى نفي إيران وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع أمريكا، وإعلان رئيس البرلمان الايراني أنه لم يلتق مسئولا أمريكيا كما روجت مواقع اخبارية أمريكية، وأن الأمر لا يتجاوز رسائل وصلت إيران من دول تسعى لخفض التصعيد في المنطقة قيل إنها مصر وقطر وتركيا وباكستان.

 
كما لاحظ هؤلاء أيضا أن ترامب اختار توقيتا محددا ليدلي بتصريحاته التي تتضمن  تفاؤلا بخصوص نهاية الحرب.. فهذا التوقيت جاء بعد افتتاح الأسواق المالية في أمريكا بوقت كاف يسمح لها بالتفاعل معها، وهو ما حدث بالفعل.. 

حيث تحسنت أحوال هذه الاسواق وعادت إلى الارتفاع مجددا، بيننا اتجهت أسعارالبترول للانخفاض بنسبة 12 في المائة، وهذا ما أراده ترامب الذي يقيس صعوده أو هبوطه بمؤشرات الأسواق المالية والبورصات وأسعار النفط، فهو أساسا رجل أعمال أو مطور عقاري!

 وعموما سوف تتأكد هذه الشكوك أو العكس بعد انتهاء مهلة الأيام الخمسة في نهاية الأسبوع، رغم أن أي مفاوضات لوقف الحرب تحتاج لما أكثر من الأيام الخمسة! ونحن في انتظار ما سيقوله ترامب بعد انتهاء هذه المهلة. هل سيقول إن المفاوضات التي أحرزت تقدما أخفقت أم سيقول إنها مازالت تحرز تقدما وتحتاج بضعة أيام أخرى؟

الجريدة الرسمية
عاجل