رئيس التحرير
عصام كامل

تقبيل المعلم في الشرقية وتعذيب الحرامي في البحيرة.. ماذا جرى؟!

هذه واحدة من البدايات المتعثرة لمقال يقف بين مشهدين كلاهما قاس.. وقت طويل نتأمل واقعتين.. معلمة تقطع طابور الصباح بتقبيل يد زوجها المسئول بالمدرسة وتمنحه وردة أمام الجميع السبب: عودته من مرض صعب وعملية جراحية كبيرة! وربما أرادت تعليم التلاميذ احترام الزوج وتقديم العرفان له بما لا نعرفه وليس لنا بالضرورة أن نعرفه! القرار.. نقلهما كل منهما إلي مكان وخصم أسبوع من الراتب! 

في البحيرة أشخاص يعذبون مواطنا لنصف يوم كامل حتي الموت بسبب ضبطه أثناء سرقة سياراتهم ثم يلقون الجثة لوالده أمام منزله!


الواقعة الأولي لقيت تأييدا لقرار تعليم الشرقية من قطاع في النخبة المصرية! السبب: سلوك المرأة معيب في تقبيل يد الزوج! بينما اعتبره مسئولو التعليم خروجا عن الواجب الوظيفي!   
والثانية لقيت تأييدا لسلوك القتلة باعتباره دفاعا عن المال والممتلكات!

 
في الأولي تأييد قرارات مديرية التعليم من أنصار حقوق المرأة! وكأن حقوق المرأة لا تؤخذ بالكامل بإظهار نديتها الكاملة لزوجها.. فلا عرفان بجميل ولا اعتراف بمعاملة حسنة ولا شحنات معنوية لزوج عائد برعاية الله من مراحل صحية حرجة توقع فيها البعض شرا! 

 

المدهش أن هؤلاء أنفسهم قد يصفقون لو كانت القبلة سينمائية باعتبارها إعلاء لقيم الرومانسية! وأنها حرية شخصية! وربما يؤيدون التصرف حتي لو لم تربط طرفيها علاقة زوجية باعتبارها حربة شخصية وأننا معقدين حبتين! 

 

بينما إدارة التعليم ارتعشت من أول فيديو علي التواصل وأرادت إخلاء مسئوليتها قبل اشتعال الجدل دون أن تسأل أعضاء التحقيق ما ذنب الزوج وقد قبلت زوجته يده دون رد منه؟! ولماذا لم يراع أحد حالة الرجل الصحية؟! وفي القضاء هناك ما يسمي بوقف التنفيذ مراعاة لأمور كثيرة منها الحالة الصحية! وإذا كان النقل وأسبوع خصم وهو ما سيؤثر علي الترقيات وغيرها فما عقاب من يتشاجر أو يهين زميله داخل المدرسة؟! بالقياس سيحال طبعا إلى فضيلة المفتي!


وفي الثانية كيف يقبل البعض ممن تناولوا الحادث دعم قوانين الغاب هكذا؟! وكيف يجرؤ البعض علي القيام بدور الأجهزة المختصة وتعذيب إنسان كل هذا الوقت دون رحمة أو شفقة؟! هل هو غرور القوة والنفوذ؟! لكن ما يدرينا صحة الرواية أصلا؟! ما الأدلة علي أن القتيل كان يسرق؟!

 

المؤكد الوحيد في الأمر أن إنسانا فقد حياته بتعذيب وحشي.. الباقي لا نعرفه.. رغم أن صحة رواية لسرقة لا يغير من الأمر شيئا في وجود جريمة أكبر بقتل مواطن والتعدي علي إختصاصات الأجهزة الأخري وقوانين البلاد..

 

 

دعكم من غياب فضيلة التسامح وتقويم الخارجين عن المجتمع ولا البحث عن سبب خروجهم وسد ذرائعهم.. فالأمر تعدي من إنتقام البعض لنفسه.. المصيبة في دعم كل هؤلاء في الحادثين معنويا ممن يوكل إليهم تثقيف المجتمع والنهوض به وإشاعة روح السماحة وقيم الحق والخير والجمال وإحترام القانون وعدم الإفتئات علي سلطات المجتمع وغيرها وغيرها ولا حول ولا قوة إلا بالله!

أما دولة القانون.. والرحمة والعدل مع روح القانون.. واما علينا الإنتظار طويلا لنتحول إلي مجتمع متحضر أو حتي نتحول لمجتمع والسلام!

ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا

تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا

الجريدة الرسمية