تزامنا مع احتفالات الكنيسة، قصة الأنبا صموئيل المعترف
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة الأنبا صموئيل المعترف، أحد أعمدة الإيمان القبطي.
قصة الأنبا صموئيل المعترف
وبحسب الروايات الكنسية، تصدى الأنبا صموئيل بحزم لقرارات مجمع خلقيدونية المتعلقة بالطبيعتين والمشيئتين في السيد المسيح، حيث مزّق نص ما يُعرف بـ"طومس لاون" الذي أحضره رسول الوالي ورفض التوقيع عليه.
نتيجة لذلك، أمر الوالي بتعذيب الأنبا صموئيل وضربه، ما أدى إلى فقدان عينه اليمنى، قبل أن يتم طرده من الدير.
وفيما بعد، ظهر له ملاك الرب وأرشده إلى الاستقرار في جبل القلمون، حيث بنى ديرًا هناك واستمر في تعليم وتثبيت المؤمنين على الإيمان المستقيم، مما جعله رمزًا للثبات على العقيدة الأرثوذكسية.
وتأتي هذه الذكرى تكريمًا لما قدّمه الأنبا صموئيل المعترف من تضحيات في سبيل الحفاظ على الإيمان ونشر التعاليم المستقيمة للكنيسة.
