استشهد القديس أبا بيجول القس، والذي وُلِدَ بصعيد مصر، ولتقواه وسيرته الصالحة رسموه قساً، فاهتم بوعظ الشعب وتعليمه وتثبيته على الإيمان، ولما سمع عن تعذيب المسيحيين مضى إلى الإسكندرية
تنيح القديس بفنوتيوس الراهب، الذي ترهب في أحد أديرة الصعيد وعاش حياة مقدسة حتى أنهم كانوا ينظرون إليه كملاك أكثر منه كإنسان، وكان يسعد كثيراً بملازمة الأرواح الطوباوية
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن قداسة البابا تواضروس خلال اللقاء نبذة عن تاريخ مصر وتاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
تم خلال اللقاء مناقشة موضوع استضافة مصر للمؤتمر الكشفي العالمي والمقرر عقده في شهر أغسطس من العام الجاري. وأعرب الوفد الكشفي عن شكره لقداسة الباب تواضروس
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، القائم بأعمال سفارة جمهورية ليبيريا في مصر السيدة ماريان ف. كوبي
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، السفير هيثم مختار قنصل مصر الجديد في ملبورن
بدأ اللقاء بكلمة ألقاها نيافة الأنبا بيشوي عن الكاهن المدبر في الكنيسة، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية.
سنة 252 للشهداء ( 536م )، تنيَّح البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس بمدينة الإسكندرية ودرس علوم الكنيسة ونبغ فيها
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها القمص يوسف صبري الأستاذ بالكلية الإكليريكية بطنطا بعنوان الخلاص في مفهوم الأرثوذكسي
كما تم نقل الرفات من كنيسة الشهيد مار جرجس بالدير ذاته إلى الكنيسة الأثرية، مع عمل تمجيد للقديس القمص ميخائيل
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها نيافة الأنبا فام، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة، ثم قدم الآباء التهنئة لنيافته بمناسبة عيد سيامته الثالث.
وافتتح نيافة الأنبا ثاوفيلس أسقف منفلوط، ومقرر لجنة الميديا المؤتمر الذي أقيم في ضيافة نيافته في دير الأمير تادرس الشطبي بمنفلوط بمشاركة كهنة وخدام الميديا بإيبارشيات الكرازة المرقسية بمصر
استشهد القديس فابيانوس بابا روما. كان هذا الأب عالماً صالحاً فأقاموه أسقفاً على روما فأخذ يعلِّم شعبه ويقوده في طريق الكمال
كان رجلاً فاضلاً محسناً على الفقراء والمساكين، ترَّهب بدير القديسة العذراء المحرق وسار سيرة رهبانية فاضلة، وبعد نياحة البابا يوأنس الثاني عشر
وعقب صلاة الصلح صلى الانبا مكاريوس صلوات رسامة ٢١ من أبناء الكنيسة في رتبة إبصالتس (مرتل) للخدمة بالكنيسة ذاتها