رئيس الوزراء أبي أحمد نقل بعض صلاحياته إلى نائبه، لدى توجهه إلى جبهة القتال ضد القوات المتمردة التي تواصل تقدمها نحو العاصمة أديس أبابا.
اشتدت جبهة النزاع الأخيرة في إثيوبيا مع اقتراب قوات المتمردين و"جبهة تحرير تيجراي" من العاصمة أديس أبابا، الأسبوع الماضي.
أطلقت أمريكا أخطر تحذير تجاه الأوضاع في إثيوبيا مرجحة تصاعد الأوضاع بطريقة تؤدي لانقطاع الدولة عن العالم وطالبت رعاياها المغادرة دون انتظار
ظهر أحمد في مقطع الفيديو مرتديًا زيًا عسكريًا إلى جانب جنود في ما يبدو أنه إقليم عفر الذي شهد مواجهات في الأسابيع الأخيرة بحيث تقدّم مقاتلو جبهة تحرير شعب تيجراي نحو منطقتي عفر وأمهرة
الجيش السوداني رد على توغل قوات إثيوبية وميليشيات الأمهرا داخل الأراضي السودانية بشرق بركة نورين، عند مستوطنة مالكامو ، بعمق 17 كيلومترا.
أكدت السفارة الأمريكية في أديس أبابا أن الوضع الأمني متدهور جدًّا في إثيوبيا مجددة المطالبة لرعاياها بمغادرة إثيوبيا فورًا
يأتي ذلك بينما تواجه إثيوبيا مخاطر تقسيمها بحسب تصريحات مسؤولين في الحكومة المركزية، حيث تواجه العاصمة خطر السقوط في أيدي تحالف عسكري بين قوات جبهة تحرير تيجراي وقوات أورومو
اضطراب كبير يعبر عن ضبابية الوضع أديس أبابا قالت الحكومة الإثيوبية، إنها تمكنت من تحقيق تقدم كبير على عدة جبهات منها، "باتي وشوى رابيت دبراسينا، وأحقت هزائم كبيرة بقوات الجبهة
لوضع بأن البلاد في "لحظاتها الأخيرة"، يأتي ذلك في وقت تقترب فيه قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي من السيطرة على مدينة دبر برهان، على بعد 130 كلم من العاصمة الإثيوبية.
اعلن المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي مقتل 12 من كبار القادة العسكريين لجبهة تحرير تجراي في عمليات شنها الجيش الإثيوبي اليوم
السلطات الإثيوبية أشارت إلى أن القرار ”مردّه المواقف التي اتّخذتها إيرلندا دوليا.. بشأن النزاع الدائر في إثيوبيا والأزمة الإنسانية التي تشهدها“.
كشفت إثيوبيا موقف الفيديو المتداول بشأن أسرى الجيش
هيمنت الجبهة على الحكومة لما يقرب من ثلاثة عقود، حتى وصل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة، عام 2018.
طالبت دول جديدة مواطنيها بمغادرة إثيوبيا