8 نصائح تساعد في علاج الكبد الدهني
دهون الكبد من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا في الوقت الحالي، وغالبًا ما ترتبط بزيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والعادات الغذائية غير الصحية.
ورغم أن الكثير من المصابين لا يشعرون بأي أعراض في المراحل الأولى، فإن إهمال الحالة قد يؤدي مع الوقت إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل التهاب الكبد الدهني أو تليف الكبد.
ويقول الدكتور محمد زهران، استشاري التغذية العلاجية، إن الكبد الدهني يحدث عندما تتجمع كميات زائدة من الدهون داخل خلايا الكبد، وغالبا ما يكون ذلك نتيجة زيادة الوزن أو السمنة، ومقاومة الإنسولين ومرض السكري، وتناول كميات كبيرة من السكريات والمشروبات المحلاة، وقلة الحركة والنشاط البدني، وارتفاع الدهون الثلاثية في الدم.

8 نصائح تساعد فى علاج الكبد الدهني
وأضاف زهران، أن هناك 8 نصائح تساعد فى علاج الكبد الدهني، هي:
- خسارة الوزن بشكل صحي، وتشير الدراسات إلى أن فقدان ما بين 5% و10% من وزن الجسم يمكن أن يساعد بشكل كبير في تقليل الدهون المتراكمة على الكبد وتحسين وظائفه؛ لذا يجب فقدان الوزن تدريجيًا من خلال نظام غذائي متوازن، وتجنب الحميات القاسية التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
- الإقلال من السكريات قدر الإمكان؛ لأنها من أبرز العوامل التي تساهم في تراكم الدهون داخل الكبد، لذلك ينصح بالحد من المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، والحلويات المصنعة، والمخبوزات الغنية بالسكر.
- الابتعاد عن الأطعمة الضارة، مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، والدهون المتحولة والمصنعة، والوجبات عالية السعرات وقليلة القيمة الغذائية، فهذه الأطعمة لا تؤثر فقط على الكبد، بل تزيد أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
- التركيز على البروتينات الصحية، حيث يساعد البروتين على الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن، ومن أفضل مصادره البيض، والأسماك، والدجاج منزوع الجلد، واللحوم قليلة الدهون، والبقوليات مثل العدس والفول والحمص.
- الإكثار من الخضروات والألياف، وجعلها جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي اليومى، فهي غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة الكبد وتحسن عملية التمثيل الغذائي.
- ممارسة الرياضة بانتظام، وليس من الضروري ممارسة تمارين شاقة، فالمشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا قد يساعد على حرق الدهون، وتحسين حساسية الإنسولين، ودعم صحة الكبد، وتعزيز اللياقة العامة.
- الحصول على نوم جيد ومنتظم، ما يساعد في تنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع، كما يسهم في تحسين عمليات التمثيل الغذائي وتقليل فرص زيادة الوزن.
- شرب الماء بكميات كافية، ويساعد الماء على دعم وظائف الجسم المختلفة، كما أن الحفاظ على الترطيب الجيد يعد جزءًا مهمًّا من نمط الحياة الصحي.




