استشاري: علاج دهون الكبد يعتمد على تغيير نمط الحياة وليس الأدوية
دهون الكبد من الأمراض التي أصبحت منتشرة في وقتنا الحالي فهو يعتبر من أمراض العصر لانتشار العادات الغذائية والحياتية الخاطئة بين الكبار والصغار.
ودهون الكبد ليست مجرد إصابة عابرة بل للاسف تبدأ بسيطة وتنتهي بكارثة إذا لم يتم التنبه لها وعلاجها سريعًا حفاظًا على صحة الكبد والجسم بشكل عام.
ويقول الدكتور محمد العوضي استشاري أمراض الباطنة والكبد، إن دهون الكبد ليست مجرد رقم في الأشعة، بل رسالة من الجسم تستحق الاهتمام، حيث يتفاجأ كثير من الأشخاص عند إجراء فحص السونار واكتشاف وجود دهون على الكبد، ويظنون أن الحل يكمن في دواء سحري يقضي على المشكلة سريعا، لكن الحقيقة أن علاج دهون الكبد في معظم الحالات يبدأ بتغيير نمط الحياة قبل اللجوء إلى أي علاج دوائي.

نصائح تساعدك في علاج دهون الكبد
وأضاف العوضى، أن من أهم خطوات علاج دهون الكبد:-
- إنقاص الوزن تدريجيا، وفقدان ما بين 5% و10% من وزن الجسم قد يساعد بشكل كبير على تقليل الدهون المتراكمة على الكبد وتحسين وظائفه.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام، والمشي السريع أو أي نشاط بدني لمدة 30 دقيقة يوميا في معظم أيام الأسبوع من أفضل الوسائل للمساعدة على تحسين حالة الكبد وتقليل الدهون المتراكمة عليه.
- الحد من السكريات والنشويات المكررة، والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة والحلويات والخبز الأبيض، لأنها من أبرز العوامل التي تسهم في تراكم الدهون داخل الكبد، لذا ينصح بتقليل تناولها قدر الإمكان.
- الإكثار من الخضروات والأطعمة الطبيعية، وكلما كان الطعام أقرب إلى طبيعته وأكثر غنى بالعناصر الغذائية، كان أكثر فائدة للكبد ولصحة الجسم بشكل عام.
- اختيار الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأسماك والمكسرات بكميات معتدلة، فهي خيارات أفضل من الدهون المشبعة والمهدرجة.
- السيطرة على الأمراض المصاحبة مثل داء السكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، فغالبا ما تكون هذه الحالات مرتبطة بزيادة دهون الكبد وتفاقمها.
- الحصول على نوم جيد، لأن قلة النوم أو اضطراباته تؤدى إلى زيادة مقاومة الإنسولين، مما يسهم في تفاقم مشكلة دهون الكبد.
وتابع، ليست جميع حالات دهون الكبد متشابهة، فبعض المرضى قد يحتاجون إلى فحوصات إضافية لتقييم درجة الالتهاب أو التليف في الكبد، لذلك تبقى المتابعة الطبية ضرورية، ولا ينصح بتناول أي أدوية أو مكملات غذائية دون استشارة الطبيب، مع العلم أن دهون الكبد في مراحلها الأولى غالبا ما تكون قابلة للتحسن بدرجة كبيرة.




