نخنوخ وحكاويه!
تأخرت في الكتابة عن قضية نخنوخ حتى تتوفر كل المعلومات عنها، وعن كل النخانيخ الآخرين من قبل النيابة العامة التي تتولى التحقيق في هذه القضية، لكني غيرتُ رأيي وتحمست للكتابة عن هذه القضية بعد أن انتشرت حكاوي كثيرة ومثيرة حولها على مواقع التواصل الاجتماعي، التي لا يعرف ما الصحيح منها وما الزائف!
إن قضية نخنوخ هي قضية رأي عام بامتياز، وفيها كل عناصر الإثارة والتشويق والتسلية أيضًا، لذلك نالت اهتمامَ الرأي العام بدرجة كبيرة، وهي لم تنلْ ما تستحقه من اهتمام الصحافة والإعلام، والاستثناء الوحيد تمثله فضائية غير مصرية، وإن هذا لخطأ كبير!
ولذلك أكتب اليوم داعيًا الصحافة والإعلام في بلادي منح هذه القضية ما تستحقه من اهتمام دون تحفظ لا لزوم له، خاصة أن مهمة الصحافة والإعلام هو توفير المعلومات الصحيحة والصادقة،
كما أكتب اليوم داعيًا النيابة العامة أن تعلم الرأي العام بتطورات القضية والتحقيق فيها، وحتى لا تنتشر الشائعات عن أبطال هذه القضية، خاصة أن نخنوخ له باع قديم في مخالفة القانون.
وأرجو من النيابة العامة ألا تحظر النشر في القضية، على العكس تصدر بيانًا دوريًّا يوضح تطورات التحقيقات مع المتهمين فيها.
باختصار المطلوب من النيابة والإعلام إتاحة كل المعلومات الصحيحة حول القضية وتطوراتها.. حتى لا تنتشر الشائعات حول شخصيات وأعمال وتصرفات تمس جهات ومؤسسات وشركات موجودة ولها دورها في البلاد، أو حتى لا يتم الإساءة لأحد!
