رئيس التحرير
عصام كامل

فيفا يصدم منافس منتخب المغرب قبل ساعات من انطلاق كأس العالم

كأس العالم
كأس العالم
18 حجم الخط

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اعتماد قميص منتخب هايتي، وطلب إجراء تعديلات عليه، قبل ساعات من انطلاق كأس العالم 2026.

شعار سياسي على قميص منتخب هايتي

واعتبر فيفا، حسب ما نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، أن أحد العناصر الظاهرة في التصميم قد يُفسَّر على أنه يحمل رسالة سياسية، وهو ما يتعارض مع لوائح البطولة.

ويستعد منتخب هايتي لخوض منافسات المونديال، في المجموعة الثالثة التي تضم المنتخب المغربي، وسط حالة من الجدل بشأن القميص الذي صممته شركة "سايتا" الكولومبية، حيث يتضمن رسمًا لعلم أزرق وأحمر يظهر في مشهد يبدو وكأنه تجسيد لانتفاضة شعبية.

ورأت لجنة المراجعة التابعة للفيفا أن بعض التفاصيل الموجودة في التصميم لا تتوافق مع اللوائح المنظمة للبطولة، وطالبت بإجراء تعديلات قبل اعتماد القميص رسميًا للمشاركة في كأس العالم.

الشركة المصممة تنفي حمل القميص أي شعارات سياسية 

من جانبها، أكدت الشركة المصممة أن القميص لا يحمل أي دلالات سياسية، مشيرة إلى أن التصميم جاء تكريمًا للمواطنين الهايتيين الذين ساهموا في بناء مستقبل البلاد، ويتضمن إشارة تاريخية إلى معركة فيرتيير عام 1803، التي مهدت لاستقلال هايتي عن فرنسا.

وأضافت الشركة، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن العلم الظاهر في التصميم يمثل أول علم رفعته هايتي بعد تحررها، وليس له أي أبعاد سياسية أو رسائل معاصرة.

شبيه قميص منتخب بولندا 

وأثارت القضية تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول بعض المستخدمين فرضيات تربط العلم الظاهر في القميص ببولندا، التي شارك بعض جنودها في دعم استقلال هايتي خلال الحقبة الاستعمارية.

وجاء هذا الالتباس بسبب التشابه النسبي بين بعض الألوان المستخدمة في التصميم والعلم البولندي، رغم أن الأخير يتكون من اللونين الأبيض والأحمر، بينما يعتمد العلم التاريخي الهايتي على اللونين الأزرق والأحمر.

وأكدت الشركة المصممة، في تصريحات لوسائل إعلام بولندية، أن الرمز الموجود على القميص لا علاقة له ببولندا، وإنما يمثل العلم التاريخي الأول لهايتي بعد الاستقلال عام 1804.

موقف القميص ما زال غير محسوم
ورغم تمسك الاتحاد الهايتي والشركة المصنعة بالدلالات التاريخية والثقافية للتصميم، فإن القرار النهائي بشأن اعتماد القميص الأساسي لم يُحسم بعد.

وفي المقابل، تظهر ألوان العلم التاريخي لهايتي بشكل أكثر وضوحًا في القميصين الاحتياطي والثالث للمنتخب، اللذين لا يواجهان أي ملاحظات من جانب الاتحاد الدولي حتى الآن.

ويُنتظر أن يحسم فيفا خلال الأيام المقبلة ما إذا كان القميص الأساسي سيُعتمد بصيغته الحالية أم بعد إدخال التعديلات المطلوبة، قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

الجريدة الرسمية