رئيس التحرير
عصام كامل

عقب تداول فيديو، ضبط 4 أطفال في أسيوط بعد إغراق كلب

ضبط 4 أطفال في أسيوط
ضبط 4 أطفال في أسيوط بعد واقعة مؤسفة لإغراق كلب
18 حجم الخط

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط من ضبط 4 أطفال بعد تداول مقطع فيديو صادم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيامهم بإغراق كلب صغير داخل دلو مياه ما أدى إلى نفوقه، وذلك بدائرة بندر ساحل سليم.

تفاصيل الواقعة

وكشفت وزارة الداخلية ملابسات الفيديو المتداول، والذي أثار حالة واسعة من الجدل، حيث أظهرت التحريات قيام مجموعة من الأطفال بالتعامل مع كلب صغير بشكل غير إنساني وتصوير الواقعة ونشرها على الإنترنت.

وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الأطفال الظاهرين في المقطع، وعددهم 3 أطفال، بالإضافة إلى طالب قام بتصوير الواقعة، وجميعهم مقيمون بدائرة بندر ساحل سليم. 

اعترافات المتهمين

بمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة أثناء ما وصفوه بـ"تنظيف الكلب"، فيما أقر الطالب المصور بأنه قام بتصوير ونشر المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.

الرحمة بالحيوان

وقد ورد العديد من الأحاديث التي تحض على الرحمة تجاه الخلق كلهم كافرهم ومؤمنهم وعلى جميع البهائم والرفق بها وأن الرحمة بها غفران من الله للذنوب وتكفر به الخطايا، فالرحمة بالحيوانات والرفق بها حال حياتها أمر مرغب فيه، ويدل على ذلك ما في الحديث: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. رواه أبو داود وصححه الألباني.

وورد عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير - أحسبه قال: كان فطيما -، قال: فكان إذا جاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فرآه قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير -طائر صغير كالعصفور-؟ قال: فكان يلعب به ) رواه مسلم.

وفي الحديث الآخر: والشاة إن رحمتها رحمك الله. رواه أحمد وصححه الألباني والأرناؤوط.

وأخرج الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عليه الْعَطَشُ فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ منها ثُمَّ خَرَجَ فإذا هو بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى من الْعَطَشِ فقال لقد بَلَغَ هذا مِثْلُ الذي بَلَغَ بِي فَمَلَأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ الله له فَغَفَرَ له قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لنا في الْبَهَائِمِ أَجْرًا قال في كل كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ"

وأخرج الإمام مسلم أيضا: "عن أبي هُرَيْرَةَ قال قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ قد كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ إِذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ من بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ له بِهِ فَسَقَتْهُ إِيَّاهُ فَغُفِرَ لها بِهِ".

وفي شرح البخاري لابن بطال: "قَالَ عليه السَّلام: ( مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ )،

الجريدة الرسمية
عاجل