فشل أهداف الحرب علي إيران والهدنة نتاج صلابة المقاومة
رغم وقف الحرب علي إيران ولبنان لفترة زمنية محدودة المدة، إلا أن التوتر في منطقة الشرق الأوسط مازال قائما، طالما أن الغدر والكذب يملأ نفوس الأمريكان والصهاينة، ولكن قوة وصلابة المقاومة في كلا البلدين كان سلاح الهدنة..
وبادرت إيران بفتح مضيق هرمز شريان الحياة أمام السفن العابرة، ولم تسمح للسفن العسكرية بالمرورفي مفاجأة من العيار الثقيل، بعد فشل الأمريكان ومحاولتهم استجداء حلف شمال الأطلسي الذي رفض رفضًا قاطعًا الدخول في هذه المعركة لإرضاء الأمريكان..
ترامب فشل والسفاح الصهيوني نتنياهو أيضا فشل في الحرب على إيران، التي تم غزوها لإسقاط الحكم والقضاء علي المشروع النووي، وأيضا الصواريخ البلاستية ولم يتحقق لهم المراد، بعد أن واجهوا مقاومة شرسة من أبناء الوطن، وأصبح ترامب ونتنياهو في موضع الفشل الذي صاحبهما طوال فترة الصراع العسكري..
الأمريكان فرضوا الحصار البحري علي الموانئ الإيرانية، والصهاينة دمروا الضاحية الجنوبية في لبنان، وكلاهما دمروا البنية التحتية وقتلوا الأبرياء ولم يحققوا النصر، ولكن هناك مخاوف من كلا الطرفين الأمريكي والصهيوني للغدر والخيانة، لأنه لا عهد لهم، والتاريخ شاهد عيان علي مواقفهم، فقد نستيقظ علي صوت النيران مرة أخري رغم الهدنة التي فرضتها باكستان، رغبة في وقف نزيف الدم والعودة إلي المفاوضات وتحقيق السلام لحقن دماء الأبرياء..
ترامب يتحدث كثيرا ومعظم تصريحاته متضاربة وغير قابلة للمناقشة، فهو يصف الإيرانيين بالإرهابيين ثم يجلس معهم علي مائدة واحدة للمناقشة والحوار والتفاوض، وهذه من عجائب الدنيا، بينما السفاح الصهيوني فرض علي شعبه الإقامة بالملاجئ، وقتل من قتل وأصيب من أصيب جراء تصرفات السفاح الإجرامية، الذي يعد مصدرا أساسيا للإرهاب في منطقة الشرق الأوسط..
التي يرغب نتنياهو في جعلها منطقة صراع دائم، وطمعا في الأرض والثروات من منطلق الحفاظ علي الكيان الصهيوني المحتل، ويبقي السؤال مطروحًا هل تتوقف الحرب بشكل دائم؟ وهل سينسحب الصهاينة من الأراضي اللبنانية؟
أزعم أن الفشل في أهداف الغزو الأمريكي الصهيوني لطمة على الوجه، والمؤشرات أن الصراع العسكري قائم مادام الأمريكان يفرضون الحصار علي السواحل الإيرانية، والصهاينة يؤكدون أن القري اللبنانية التي تم احتلالها لن يتخلوا عنها، بحجة حماية دولتهم..
إنه الاستعمار بعينه وعودة إليه، في غياب القانون الدولي والمنظمات الدولية التي تغض الطرف عن جرائم الحرب، والقتل المتعمد وتدمير البنية التحتية واغتصاب أراضي الدول وانتهاك سيادتها..
علي العموم الهدنة الحالية ليست إلا أمرين الأول التقاط أنفاس، والثاني ترتيب الأوراق، ولكن الرجال حاملون السلاح وتصويبه في وجه المعتدي، ونحن الآن بين مشهدين إما الوقف الدائم للحرب أو عودة إليها.
آخر المشوار:
تعرض المهندس أيمن عرب رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية لحادث سير، تم نقله إلي المستشفي لتلقي العلاج، وقد غادرها بعد الإطمئنان عليه، وهو الآن في حالة صحية مستقرة.. كل الدعوات بالشفاء العاجل والعودة إلي عمله في أقرب وقت.
