معهد التغذية يحذر: السكر يقلل فوائد قمر الدين الغذائية
حذر المعهد القومي للتغذية من إضافة السكر إلى مشروب قمر الدين، مؤكدًا أن قمر الدين في الأساس عبارة عن فاكهة مشمش مجففة، ما يعني أنه يحتوي بشكل طبيعي على نسبة من السكريات والعناصر الغذائية المفيدة للجسم.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن إضافة السكر إلى قمر الدين قد تقلل من قيمته الغذائية، فضلًا عن زيادة السعرات الحرارية دون داعٍ، لذلك يفضل تناوله دون أي إضافات للحفاظ على فوائده الصحية.
كما نصح معهد التغذية بضرورة نقع قمر الدين في الماء لعدة ساعات قبل تناوله أو شربه، حتى يذوب تدريجيًا ويحتفظ بقيمته الغذائية.
وأكد أن استخدام الماء المغلي في تحضيره غير مستحب، لأن الحرارة المرتفعة قد تتسبب في فقدان جزء من الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة فيه.
وأشار المعهد القومي للتغذية إلى أن الطريقة الأفضل لتحضير مشروب قمر الدين هي نقعه في ماء عادي أو فاتر وتركه لبعض الوقت حتى يلين تمامًا، ثم تناوله كمشروب صحي غني بالعناصر المفيدة.
كان قد حذر معهد التغذية من الإفراط في تناول السكريات الخفية في وجبات الإفطار خلال شهر رمضان، خاصة مع اعتماد كثير من الأسر على الأطعمة الغنية بالنشويات والعصائر، على المائدة مؤكدا أن معظم هذه الأطعمة تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز، ما قد يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون وارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن مائدة الإفطار الرمضانية تتضمن عادةً العديد من مصادر السكر الخفي، مثل النشويات كالأرز الأبيض والخبز والمخبوزات وأنواع المكرونة والتي تتحول سريعًا إلى جلوكوز داخل الجسم، إلى جانب أطعمة شائعة مثل السمبوسة والبطاطس المقلية، نظرًا لاحتوائها على نسب مرتفعة من النشويات والدهون الناتجة عن القلي.
وأشار إلى أن المشروبات الرمضانية والعصائر الطبيعية، مثل المانجو وقمر الدين والليمون المضاف إليه السكر، تحتوي على كميات كبيرة من السكريات، لافتًا إلى أن الفاكهة بعد عصرها تفقد جزءًا من عناصرها الغذائية المفيدة، بينما ترتفع فيها نسبة السكر.
كما نبه إلى أن بعض الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار، مثل الصلصات الجاهزة والكفتة والخبز والمحشي، تحتوي على نسب مرتفعة من السكريات.
وأوضح أن تناول قطعة واحدة من الكنافة قد يعادل استهلاك أكثر من 10 ملاعق من السكر.
ونصح معهد التغذية بالاعتدال في تناول الحلويات خلال شهر رمضان بحيث لا تتجاوز مرة واحدة أسبوعيًا، مع ضرورة تنويع مكونات وجبة الإفطار وإدخال أطعمة متعددة الألوان للحصول على عناصر غذائية متكاملة تمنح الجسم طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.








