رئيس التحرير
عصام كامل

نور الإيمان لا ينطفئ، ذكرى استشهاد القديس شنوده البهنساوي

الكنيسة، فيتو
الكنيسة، فيتو
18 حجم الخط

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، ذكرى استشهاد القديس شنوده البهنساوي، الذي قدَّم حياته شهادةً لإيمانه في عهد الإمبراطور دقلديانوس سنة 304م.

 

قصة القديس شنوده

وُلِد القديس شنوده في مدينة البهنسا، وكان معروفًا بتقواه، حتى وُشي به لدى الأمير مكسيموس، الذي استدعاه وطالبه بإنكار إيمانه.

لكنه ثبت على عقيدته، فتعرض لأبشع أنواع التعذيب، إذ ضُرب بالمطارق حتى تهرَّأ لحمه وسُجن في مكان كريه الرائحة.

وبحسب الروايات الكنسية، أرسل الله رئيس الملائكة ميخائيل، فشفاه من جراحه وشجعه على احتمال العذابات المقبلة. وفي اليوم التالي، فوجئ الأمير بأن القديس واقف يصلي، فاتهمه بالسحر وأمر بتعذيبه مجددًا، إذ عُلِّق منكسًا فوق النار، وعُصر بالمعصرة، لكن جسده ظل صامدًا حتى صدر الأمر بقطع رأسه، لينال إكليل الشهادة.

وبعد استشهاده، تسلَّم المؤمنون جسده الطاهر، وكفنوه بأكفان ثمينة، وسكبوا عليه الطيب، ودفنوه بإكرام جزيل، ليبقى شاهدًا على قوة الإيمان حتى يومنا هذا.

الجريدة الرسمية