رسائل الأمل.. في كلمات ومواقف الإمام الطيب!
كلمات شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ومواقفه تثلج الصدور، وتبعث برسائل أمل قوية في أوقات شديدة الصعوبة والوطأة على قلب كل عربي ومسلم غيور على مستقبل هذه الأمة، التي تواجه ريحًا عاتية تكاد تقتلع حضارة 15 قرنًا من جذورها.
أقول هذ الكلام تعليقًا على كلمات الإمام الطيب في مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي الذي انطلقت فعالياته في البحرين قبل ساعات، وكانت بمثابة خارطة طريق لتوحيد صفوف الأمة، ودعوة للتخلى عن الطائفية والمذهبية التي يستغلها أعداء الأمة لنشر الفرقة والتشرذم والضعف بين صفوفها.
شيخ الأزهر، وهو أعلى مرجعية إسلامية في العالم الإسلامي، وضع النقاط فوق الحروف بقوله: إن أُمة الإسلام تواجه ريحا عمياء عاتية تكاد تعصف بحضارة خمسة عشر قرنا، وأنه لا سبيل لمواجهة التحديات والأزمات إلا باتحاد كل مكونات الأمة الإسلامية..
ذلك أن الفرقة والتشرذم أطمع الغير فينا وجرأه علينا حتى رأينا مَن يطالبنا بتهجيرِ الشعب الفلسطيني من أرضه ليقيم منتجعا سياحيا، وأن ما تواجهه قضية فلسطين من مخاطر وتآمر يؤكد حاجتنا للوحدة ونبذ الفرقة والطريق إلى تلك الوحدة يبدأ من حوار إسلامي إسلامي دائم لتعزيز نقاط الاتفاق والتلاقي وتجنب الفتنة والنزاع الطائفي..
ولا تتوقف دعوة شيخ الأزهر للحوار والتفاهم بين المذاهب المختلف في العالم الإسلامي، بل إن الإمام الأكبر له صولات وجولات ناجحة ومثمرة في التقريب بين مختلف الأديان، وما وثيقة الأخوة الإنسانية التي جرى إقرارها بحضور بابا الفاتيكان في دولة الإمارات العربية عنا ببعيد!
ومن الرسائل المهمة لشيخ الأزهر تأكيده على حقيقة مهمة وهى أن رفض الأمة للظلم الواقع على أهل غزة موقف مشرف، يعيد الأمل في الوحدة الإسلامية مع ضرورة الحذر من دعاة الفتنة والمذهبية لتجنب الوقوع في شرك العبث باستقرارِ الأوطان، وأنه آن الأوان لتضامن عربي إسلامي أخوي إذا أردنا الخيرَ لبلادنا ومستقبلِ أمتنا، مع تجاوز الصِّراعات التاريخية والمعاصرة بكل إشكالاتها ورواسبها السيئة..
لمواجهة الريح العاتية والعواصفِ المدمرة، ولابد بالتوازى مع ذلك من الاستفادة من التجارب الوحدوية المعاصرة لتحقيق اتحاد إسلامي تعاوني يدافع عن حقوق الأمة ويدفع الظلم عن شعوبها..
وليكن نموذج الوحدة الأوروبية مع ما تنطوى عليه من تنوع واختلاف لغوي وعرقي ماثلًا في أذهان قادة المذاهب الإسلامية عند كتابة فصل جديد في الوحدة، وتجاوز نقاط الخلاف لتعزيز مواطن التلاقي والتفاهم في هذا الظرف العصيب ومع هبوب الريح الترامبية المتشابكة مع أحلام اليمين الصهيوني المتطرف وأطماعه في بلاد العرب والمسلمين.
لا شك أن تلاقي أطياف الأمة وأكابر علمائها من السنة والشيعة على أرض البحرين مشهد استثنائي، يحسب للقائمين على تنظيم هذا المؤتمر المهم، ويعكس ما يحظى به الأزهر الشريف وشيخ الأكبر من مكانة متميزة في العالم الإسلامي كله، وهو ما يضيف لقوة مصر الناعمة ويعزز مكانتها..
ويبقى أن تتلاقى المواقف ويجتمع القادة العرب على كلمة سواء في قمتهم التي نرجو أن تخرج بنتائج وقرارات وإجراءات تمنع تهجير الفلسطينيين من أرضهم، أو تصفي قضيتهم وتمكنهم من إقامة دولتهم والتصدي لشطحات ترامب ونتنياهو ومن لف لفهما.. صدقوني لا حل للأزمة الراهنة إلا بوحدة العرب والمسلمين في مواجهة الصلف والغطرسة الاستعمارية بشكلها الجديد.. وإلا فقل على الأمة السلام.
ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هــــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــــنا
تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هــــــــنا