يعقوب نصيبين، راعي الإيمان وحارس الأسوار المقدسة
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس يعقوب أسقف نصيبين، أحد أعمدة الإيمان والرهبنة في القرن الرابع الميلادي.
قصة نياحة القديس يعقوب
عام 338 ميلادية، تنيح القديس يعقوب الذي اشتهر بحياة النسك والصلاة والتقوى.
ولد القديس في مدينة نصيبين بين النهرين، حيث تربى على محبة الله وخدمة الفقراء، وتعمق في دراسة الكتاب المقدس. التحق بالسيرة الرهبانية مبكرًا، مما جعل اسمه يتردد في الأوساط الكنسية لفضائله ومعجزاته.
تم اختياره أسقفًا لنصيبين عام 319 ميلادية، ليكرس حياته لخدمة الشعب وتعزية الحزانى ورعاية الفقراء والأيتام، إلى جانب بناء الكنائس. كما شارك في مجمع نيقية ودافع عن الإيمان المستقيم.
اشتهرت صلواته التي أنقذت مدينة نصيبين من حصار ملك الفرس، سابور، حيث دعا الله لحماية المدينة، فأبقى أسوارها سالمة وأرسل الرب جيشًا من الذباب والناموس لدحر الأعداء.
أنهى القديس يعقوب جهاده الروحي بسلام، تاركًا وراءه إرثًا من الإيمان والقداسة الذي لا يزال يضيء في تاريخ الكنيسة القبطية.
